الخميس 2 إبريل 2020
كتاب الرأي

منير أوبري: حضورنا الكروي بأفريقيا اجتهادات شخصية..

منير أوبري: حضورنا الكروي بأفريقيا اجتهادات شخصية.. منير أوبري

كثير من البهرجة تحيط بكرة القدم الوطنية التي تسير بسرعات مختلفة بين المنتخب والفرق. لست عدميا، ولكن أقول إن هذه الكرة غارقة في التخلف لأسباب سأسردها. علما أن تألق الفرق المغربية على صعيد المنافسات الأفريقية يبقى اجتهادات شخصية لأن كرة القدم كمنظومة يطالها فشل ذريع.

 

وأساس هذا الفشل هو الاختيار أو القرار التقني الذي يتحكم فيه المسيرون، سلطة بلا حدود وهو ما ينتج آفات عنوانها العريض هو تغيير المدربين بالجملة. إذ إلى حدود الدورة 15 تم تغيير 15 مدرب مع الأخذ بعين الاعتبار حالتي بادو الزاكي ووليد الركراكي.

 

هي قرارات غريبة ومزاجية صانعوها أعضاء جامعيون، وعلى رأسهم رئيس العصبة الاحترافية سعيد الناصيري الذي يغير الأطر التقنية مثلما يغير ربطات العنق. نائبه عبد السلام بلقشور رئيس نهضة الزمامرة هو الآخر معروف بإقالة المدربين. أما رأس الهرم فوزي لقجع فقد تابع الجميع كيف تخلى عن منير الجعواني. العضو الجامعي لحبيب سيدينو رئيس حسنية أكادير، تسبب أيضا في زعزعة فريقه بسبب قرار عشوائي عندما أقال المدرب غاموندي وعوضه بفاخر، ثم انفصل عن هذا الأخير بسبب ضغط الشارع.

 

وعوض أن يكون هؤلاء المسيرون المسؤولون عن تدبير كرة القدم الوطنية قدوة ونموذجا، فإنهم يعمقون الداء.

 

لذا حان الوقت للتفكير وإعادة النظر في سلطة القرار التقني من أجل النهوض بالكرة المغربية.

 

أما حضور فرقنا على الساحة الأفريقية فإنه كما قلت اجتهاد فردي و شخصي لا يعكس الواقع.

 

منير أوبري، صحافي رياضي