السبت 29 فبراير 2020
مجتمع

إدانة المتهمة الرئيسية وشريكها في سرقة الساعات الملكية بـ 30 سنة سجنا

إدانة المتهمة الرئيسية وشريكها في سرقة الساعات الملكية بـ 30 سنة سجنا واجهة محكمة الإستئناف بالرباط
أدانت الغرفة الجنائية بمحكمة الإستئناف بالرباط، المتهمين بسرقة ساعات ملكية بما مجموعه 126 سنة سجنا، توزعت بين 15 سنة في حق كل واحد من المتهمين الرئيسيين، سكينة وسيف الدين، حيث تشتغل الأولى منظفة بإحدى الإقامات الملكية، والثاني زميل لها في العمل مكلف بأجهزة التكييف، في حين تراوحت باقي الأحكام بين 12 و4 سنوات سجنا.
وكان الوكيل العام للملك قد كشف في جلسة الجمعة 24 يناير 2020، أن عدد الساعات المسروقة من إحدى الإقامات الملكية بلغ ما مجموعه 36 ساعة باهظة الثمن من النوع الفاخر.
وقد توبع المتهمون بتكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة وإخفاء أشياء متحصل عليها من سرقة.
وتعود أطوار هذه القضية إلى نونبر 2019، عندما تفجرت سرقة ساعة ملكية، وبدأت التحقيقات القضائية وأسفرت عن وجود عصابة إجرامية تقول النيابة العامة أنها كانت توزع الأدوار فيما بينها، حيث استطاعت المنظفة سكينة إخراج ما مجموعه 36 ساعة يدوية بين سنتي 2016 و2019، أي بمعدل ساعة يدوية كل شهر، وتوبع معها شريكها المستخدم في نفس الإقامة الملكية وعدد من تجار الذهب والصائغين الموزعين بين مدن فاس وسلا والدار البيضاء.
وعلمت جريدة "أنفاس بريس"، ان شخصا أردني الجنسية تم اعتقال ووضع بسجن العرجات؛ اقتنى إحدى الساعات اليدوية بما مجموعه 24 مليون سنتيم. 
من جهتهم نفى دفاع المتهمين خلال مرافعاتهم عناصر تكوين عصابة إجرامية لعدم معرفة بعضهم البعض بشكل جماعي، وأن تجارة الذهب هي ما يجمعهم.
وخلال الكلمات الأخيرة للمتهمين، أنكروا المنسوب إليهم ملتمسين البراءة.