الخميس 2 يوليو 2020
كتاب الرأي

مصطفى يخلف: ست أسئلة لفهم القوة القاهرة في دفوعات فريق الرجاء البيضاوي

مصطفى يخلف: ست أسئلة لفهم القوة القاهرة في دفوعات فريق الرجاء البيضاوي مصطفى يخلف
شكّل قرار فريق الرجاء البيضاوي رفضه لمقرر لجنة البرمجة التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص خوضه المقابلة مع فريق الدّفاع الحسني الجديدي المقرر لها تاريخ 07 يناير 2020 بملعب العبدي، متشبتاً (الفريق البيضاوي) بمقتضيات المادة 21 من قانون المنافسات بالجامعة، محطة جديدة لمنخرطيه/ برلمانييه مهمتهم الدّفاع عن مصالحه والحفاظ على أمجاده المعنوية والكروية، حيث قطاع الفريق الأخضر مباراته مع الفريق الدكالي عند عدم تجاوب لجنة البرمجة مع طلبه الرّامي إلى تأجيل المباراة، بالنظر لالتزاماته القارية والعربية.
فإلى أي حد كان قرار فريق الرجاء البيضاوي صائباً؟ وما هي مبررات لجنة البرمجة القانونية والواقعية؟ وكيف يمكن الوصول إلى العدل والمساواة في اللعب بين كل الفرق سواء كانت كبيرة بحجم ألقابها أو صامدة بقوة طموحها؟
يمكن تلخيص أطراف النّزاع في واقعة مقابلة الرجاء البيضاوي والدّفاع الحسني الجديدي والتي لم تتم في الوقت المبرمج لها في العناصر التالية:
لجنة برمجة التابعة للجامعة المغربية لكرة القدم
فريق الرّجاء البيضاوي.
فريق الدّفاع الحسني الجديدي.
العصبة الوطنية لكرة القدم الإحترافية.
جمهور الرّجاء البيضاوي.
النّظام العام الرياضي( متتبعي الشأن الكروي
بالمغرب)
- المادة 21 من قانون المنافسة بالجامعة.
- الفصل 6 من الدستور.
- النّظام العام الريّاضي.
وبرز الخلاف ما بين فريق الرّجاء البيضاوي ولجنة البرمجة التابعة للجامعة المغربية لكرة القدم من خلال تشبت الفريق الأخضر بالأجل غير القانوني المحدّد له للعب مقابلة وطنية رغم مشاركة فريق " النّسور" في البطولة العربية ودوري أبطال إفريقيا وهي مقابلات دولية تدخل ضمن المسابقات الدّولية التي تفرض تطبيق العصبة الإحترافية للمادة 21 التي ترتكز على المبادئ والأسس التالية:
أن يكون الفريق مشاركاً في مسابقات دولية.
أن تكون هناك مقابلات بين الأندية المغربية.
أن تتم برمجة المقابلات مع الأخد بعين الإعتبار المعطيات التالية:
• مكان لعب المبارة، هل بالمغرب أم ببلد أجنبي؟
• هل المقابلة تتعلّق بالدّوري الإحترافي أم بكأس العرش؟
• هل ظروف اللعب عادية أم هناك قوة قاهرة؟
• الأجل إما يومين إذا كان المقابلة الدّولية قد تمت بالمغرب.
• الأجل ثلاثة أيّام إذا كانت المقابلة الدّولية خارج المغرب.
• لجنة البرمجة لها سلطة تقدير واسعة في حالة القوة القاهرة لتحديد تاريخ المقابلة بين الأندية المغربية.
ليكون بيت القصيد هو متى يكون من حق العصبة الإحترافية تطبيق مفهوم القوة القاهرة الذي جاءت به الفقرة الأخيرة من المادة 21 بشكل فضفاض ودون أي توضيح لشروط وأركان تطبيقه..
فهل المقابلات الدّولية التي شارك فيها فريق الرّجاء البيضاوي لم تكن متوقعة عند العصبة الإحترافية وكذا عند الفريق الأخضر؟
وهل برمجة المقابلات الوطنية بين الأندية المغربية لا يمكن ترتيب لها تاريخ مناسب يمكن أن يتناغم مع المشاركات الدّولية للفرق الوطنية؟
وهل في إلتزام الفرق الطموحة مثل "حسنية أكادير – نهضة بركان" لبرمجة العصبة الإحترافية رغم قلّة الموارد المالية وضعف العنصر البشري وكثرة الإصابات، ألا يعتبر بمثابة حيف وسوء تطبيق للمساواة في القانون مقارنة بالفريق الأخضر المصنّف ضمن الفرق القوية بعطائها وجمهورها وتاريخها؟
هل يمكن تحميل العصبة الإحترافية المسؤولية عن التأخير في إنطلاق البطولة لأسباب تظل لحد الآن محط علامات الإستفهام؟
هل من حق الفرق المغربية المشاركة دولياً الإستفادة من قليل من المرونة بخصوص برمجة المقابلات المتأخرة وطنياً؟
ألا تعتبر البرمجة بشكلها ومنهجتها تخدم فرقاً معينة بذاتها تمهيداً وتيسيراً لها طريق حصد البطولة أو الكأس؟
 
مصطفى يخلف، محامي مهتم بالشؤون الرياضية