الأربعاء 19 فبراير 2020
سياسة

هدايا سعد الدين العثماني "المسمومة" للمغاربة في عام 2019!!

هدايا سعد الدين العثماني "المسمومة" للمغاربة في عام 2019!! العثماني نسخة 2017 لا يختلف عن نسخة 2019
نهاية كل سنة ميلادية نتذكر فيها الحصاد والأوقات السعيدة واللحظات الجميلة ونسترجع الذكريات الاستثنائية. مضت سنوات أصبح الاحتفال بنهاية عام مضى واستقبال عام جديد تحفه الكآبة. السنوات في عهد البيجيدي تتشابه، سنوات عجاف لا تبشر بأن هناك أملا في المستقبل.
خُلِع بنكيران - مَن يحمل نفير "الشر" في حنجرته - من منصبه بعد بلوكاج حكومي انتهى بتعيين "علبة صامتة" هو سعد الدين العثماني، لكن صمته كان يشبه زوبعة في فنجان، إذ حين ينطق العثماني فانتظروا كارثة أو ضريبة ستقع على رؤوس المغاربة!!
عام 2019 الذي نودعه انتهى بمجزرة جديدة استهدفت معاشات المتقاعدين بعد رفع البرلمان "حق الفيتو" ضد إعفاء المتقاعدين من الضريبة، واستمرار سياسة مص دماء الشريحة الأضعف في المجتمع. هي هدية "مسمومة" قدمها "بابا نويل" الحكومة في ورق سولوفان إلى المتقاعدين، لينهي عملية "النحر" التي بدأها بنكيران الذي مازال يحصي غنائمه ويتلذذ بملايين "مؤخر الصداق" الذي قبضه من عملية "شفط" دماء المتقاعدين. بنكيران "السّمين" البطن والفارغ العقل الوجه الآخر من عملته هو سعد الدين العثماني الذي كان مجرد "مؤخرة" يجلس على كرسي وثير لملء فراغ منصب رئيس الحكومة، وستمرّ عهدته ويقبض "مؤخر الصداق" بعد نهاية المهمة.
العثماني نسخة 2017 لا يختلف عن نسخة 2019، كرئيس حكومة لم تجلب للمغاربة إلا "الخراب" و"الدّمار"، وربما في نسخة 2020 مازال يخفي العثماني من تحت لحيته المزيد من "الهدايا" المسمومة، أمّا الهدايا الحقيقية فتصل في "طرود" ملفوفة بخاتم رئيس الحكومة بالبريد المضمون إلى عناوين المنعم عليهم من أتباع "البيجيدي".
حصاد سنة 2019 حصاد بإيقاع الفضائح والتصريحات الطريفة التي تؤكد أن رئيس الحكومة لا يتعدى وظيفة "منشّط" في تجمع من التجمعات الحزبية التي يدمن عليها بنكيران والعثماني، العملتان "المفلستان" في تاريخ الحكومات المغربية المتعاقبة.
حصاد الحكومة هو حصاد "القلاقل" والقوانين الظالمة والتعديل الوزاري الذي يبرهن على المسار "الفاشل" لقيادة العثماني دفة سفينة الحكومة، هو نفسه العثماني الذي طرد من "نافذة" وزارة الخارجية ليدوس على "جثة" بنكيران للدخول إلى الحكومة من بابها الواسع!!
حصاد حكومة سعد الدين العثماني وعود كاذبة وغضب في الشارع ومديونية مرتفعة وضحك على الذقون وسماء ملبدة بالغيوم ودموع أمهات ثكلى على فقدان أبنائهن طعاما لأسماك القرش. الابتسامة "الخبيثة" التي يستقبل بها العام الجديد هي الابتسامة "الخبيثة" التي يودع بها العثماني العام المنصرم. أسطوانة مشروخة ملّ المغاربة من سماعها منذ تعيين عبد الإله بنكيران إلى اليوم، اللّحن الكئيب نفسه لم تتغيّر إلا الكلمات و"نجم" الأوركسترا. 
2019 سنة للنسيان مثل باقي السنوات التي غيرت فيها حكومة العثماني جلدها من فرو جلود "ثعالب" إلى فرو جلود "ذئاب"، لكن ظلت نزعة "افتراس" الريع نفسها... تقلّصت الحكومة ليتمطّط الريع، ليستعير "البيجيدي" وجوها "عابسة" وبطونا "شرهة"... والمغاربة في "قاعة الانتظار".. انتظار 2020.. انتظار 12 شهرا في "هولوكوست" البيجيدي.. في انتظار "محرقة" جديدة أعلنوا عن عنوانها في قانون المالية الذي قال للمغاربة بلغة التحدي: فلتشربوا ملح البحر!!   
 
تفاصيل أخرى في العدد الجديد من أسبوعية "الوطن الآن"