السبت 12 يونيو 2021
كتاب الرأي

طارق خلدي: لك الله يا الحي المحمدي فأبناؤك ميتون أحياء!

طارق خلدي: لك الله يا الحي المحمدي فأبناؤك ميتون أحياء! طارق خلدي
قبل قرابة الثلاثة أشهر تم استدعاء الفنانين والفاعلين الجمعويين والثقافيين بالحي المحمدي من طرف قسم الشؤون الثقافية والفنية بالمقاطعة.
وترأس هذا الاجتماع عبد الجليل العلام، الذي كان من أجل تدارس خطة عمل مع المقاطعة وتشكيل لجان للتداول في المشاريع الفنية والثقافية المقترحة على المقاطعة... انتهى هذا اللقاء بمشاحنات وتطاحنات بين الفعاليات فيما بينها وتبادل التهم فيما بين أبناء الحي المحمدي، فشهد الوضع تجميد هذا البادرة وبقي الوضع على ما هو عليه.
فازت الطاس بكأس العرش، ونظمت المقاطعة بالمناسبة حفلا فنيا استدعيت فيه مجموعة من الفنانين أبناء الحي من بينهم جمعية أهل الخلود ممثلة في مجموعة أهل الخلود... وقع ما وقع في الحفل وتم تهميش المجموعة ولم يكلف منشط الحفل نفسه - والمسؤول بالنسبة لي عن الحفل- السيد عبد الكبير حزيران..
الاعتذار للمجموعة باسمه وباسم المقاطعة ( الشيء الذي مازلنا بانتظاره). ثارت ثائرتي وسجلت احتجاجي بكل قوة في صفحة المقاطعة وصفحة الرئيس، وقامت مجموعة من الفنانين أبناء الحي المحمدي بالاتصال بي، وقاموا بتكوين مجموعة "واتسابية" لتداول الوضع الفني و الثقافي ولتشكيل قوة لمجابهة مثل هذه المواقف والاحتجاج أمام هذه الهيئة المنظمة بالحي المحمدي.
لما تواصلنا عبر الواتساب كان هناك تفاوت في الأفكار والمستويات، لم نتذمر وقلنا هذه هي الضريبة، لأن هناك دائما تفاوت في العقليات ويجب علينا احتواء بعض الفلتات... وبدأ التفكير في الخروج من هذه اللمة بشيء إيجابي وأكبر، فتم التفكير في فيدرالية أو تنسيقية أو جمعية كبيرة في مستوى الأسماء الوازنة التي يؤثثها هذا الحي... وتناسينا سبب النزول وقلنا بالحرف نحن لسنا مجتمعين ضد أي شخص.. نحن لا نطالبكم إلا باعتذار في شخص جمعية أهل الخلود...
ولكن تفاجأت بأن أبناء الحي تعاهدوا على ألا يجتمعوا على خير أبدا... فهناك من كان يحارب هذا الجمع من الأول... وهناك من كان يتهم هذا الجمع من البداية... وفي الأخير يبقى الوضع على ما هو عليه... ولن يتغير أبناء حيي لأنهم لا يريدون التغيير.. أو لا يقدرون على التغيير... ولهذا أقول لك الله يا أيها الحي فأبناؤك ميتون أحياء…
طارق خلدي، ممثل