الجمعة 10 يوليو 2020
مجتمع

أغنى جماعة ببنسليمان تثقل كاهل الآباء وتحرم التلاميذ من مجانية النقل المدرسي

أغنى جماعة ببنسليمان تثقل كاهل الآباء وتحرم التلاميذ من مجانية النقل المدرسي الوقفة الاحتجاجية للآباء وأبنائهم امام عمالة بنسليمان

تعتبر جماعة عين تيزغة أغنى جماعة بإقليم بنسليمان بسبب ما تتوفر عليه من مداخيل باهظة الضرائب التي يدفعها أصحاب المقالع، والتي يفوق عددها 25 مقلعا. وإذا كانت هذه المقالع قد شكلت للساكنة محنة حقيقية بسبب تدمير الجانب البيئي للمنطقة التي كان لها تأثير على حياتهم اليومية وصحة أبنائهم، فإن الجماعة الترابية لعين تيزغة لم تشكل أية حماية لهذه الساكنة، ولم تقدم لها الخدمات اللازمة التي تتناسب والدخل المالي العام لميزانية الجماعة.

 

ومن دون الحديث عن العديد من المطالب الأخرى التي لم تتحقق لساكنة عين تيزغة، وجب التوقف عن واجهة النقل المدرسي لأبناء العالم القروي، بحيث أن الجماعة لم تقم بإعفاء الساكنة من الأداء وفرضت عليهم مبالغ شهرية، يبقى العديد من الآباء عاجزين عن أدائها.

 

هذا العامل جعل بعض المشرفين على النقل المدرسي يتعاملون مع الساكنة بحس تجاري محض، بحيث يتم حرمان التلاميذ من نقلهم لمتابعة دراستهم بسبب تأخرهم في أداء الواجبات الشهرية، وهذا النموذج تم تسجيله يوم الاثنين 16 دجنبر 2019، وذلك بمنطقة لبسابس، إذ قررت ثلاث سيارات للنقل المدرسي عدم نقل التلاميذ الذين لم يؤدوا الواجبات الشهرية، وهو ما أغضب الآباء الذين رافقوا أبناءهم ونظموا وقفة احتجاجية أمام مبنى عمالة بنسليمان.

 

ومن هنا يتأكد، أن التسابق لتحمل المسؤولية بتسيير الجماعة ليس هو الأهم، ولكن الأهم هو تحقيق المكتسبات والإنجازات على أرض الواقع، بخلاف ما نراه اليوم بجماعة عين تيزغة التي تنعم بالميزانية المالية الضخمة وتفرض على الآباء المستضعفين أداء واجبات النقل المدرسي.. إنه منتهى العبث.