الجمعة 14 أغسطس 2020
مجتمع

أريري يحذر: المغرب يبدد تراث الإنسانية بمكناس

أريري يحذر: المغرب يبدد تراث الإنسانية بمكناس عبد الرحيم أريري أثناء تدخله في اللقاء العلمي الذي نظمه "مركز الدراسات في الحكامة والتنمية الترابية" بمكناس
قال عبد الرحيم أريري، مدير نشر أسبوعية " الوطن الآن" و موقع "أنفاس بريس"، "  بأن مكناس ليست "ملكا للمكناسيين فقط بل هي تراث إنساني عالمي، مضيفا بأن هذا التراث الذي يفترض حمايته وتثمينه يتعرض للإندثار والتهميش، مما قد يشوش على صورة المغرب خارجيا من حيث اتهام السلطات المغربية بالعجز على حماية هذا التراث الإنساني".
وقال أريري أن  ما يحدث في مكناس ينطبق أيضا على مختلف المدن التاريخية والعتيقة في المغرب.
ففي مداخلة ضمن أشغال اللقاء العلمي الذي نظمه "مركز الدراسات في الحكامة والتنمية الترابية" مساء يوم السبت 14 دجنبر 2019 بمقر غرفة الصناعة التقليدية بمدينة مكناس بعنوان " المنتخب الجماعي ودوره في التنمية "، أشار أريري إلى أن هذه الأسوار التاريخية والمعالم الأثرية لايمكن العثور عليها في العديد من بلدان العالم، وهذا رأسمال يتم تبديده كل يوم. مبرزا أن هذا الرأسمال لا يقدر قيمته إلا السياح الذين يزورون المغرب، حيث يختار السياح المدار السياحي لفاس ومكناس ومراكش وورزازات، أي مغرب المدن العتيقة أو مغرب الواحات.
وقال أريري: " للأسف الشديد فالسياسات العمومية لا تنجسم مع حاجيات المدن وانتظارات المواطن، وهو الأمر الذي يجعل مصالح الشعب المغربي عرضة للضياع ".
وعلى صعيد آخر أضاف بأن الفاعل الحزبي يفترض فيه تعبئة المواطنين حول مشروع معين في مدينته سواء في مكناس أو فاس أو البيضاء أو غيرها، علما أننا على عتبة الإنتخابات المقبلة لعام 2021، حيث نعيش حالة من " صمت القبور ". فالدستور أوكل تعبئة الرأي العام وتأطيره للفاعل الحزبي وليس لفاعل آخر. لكن مصيبتنا- والكلام لأريري- أن المغاربة يتامى من حيث النخب السياسية الحاضنة لمشاريع وأطروحات معبئة للمجتمع.