الثلاثاء 11 مايو 2021
مجتمع

مراكش...الوكالة الحضرية تضع على مسؤولياتها معالجة إشكالية السير والجولان بالمدينة الحمراء

مراكش...الوكالة الحضرية تضع على مسؤولياتها معالجة إشكالية السير والجولان بالمدينة الحمراء ورشة مع ممثلي جميع المصالح المعنية واعضاء لجنة السير والجولان
ضمن برنامج سطرته الوكالة الحضرية لمراكش حول الأدوارالطلائعية للحرفيين والتجار والصناع التقليديين في تثمين المدينة العتيقة لمراكش تتواصل اليوم 9 دجنبر 2019 الزرشات الموضوعاتية حول " سبل معالجة اشكالية السير والجولان والتنقل ووضع علامات التشوير بالمدينة العتيقة"، وكان مقر وكالة قد عرف يوم الجمعة 6 دجنبر 2019، أولى   هذه الورشات بحضور ممثلي جميع المصالح المعنية واعضاء لجنة السير والجولان، ومكتب الدراسات المكلف من طرف الوكالة الحضرية بانجاز دراسة حول السير والجولان بالمدينة العتيقة لمراكش.
وتاتي  هذه الورشة تنزيلا لتوصيات مشاورات اعداد مخطط تدبير المدينة العتيقة لمراكش، المنعقدة تحت رئاسة كريم قسي لحلو والي جهة مراكش اسفي، بتاريخ 20 نونبر 2019، والتي دعا خلالها الوالي الى اعتماد مقاربة تشاركية مندمجة في تناول مختلف القضايا التي تهم تدبير التراث المادي واللامادي بالمدينة بغية المحافظة عليه وصيانة الذاكرة التاريخية والخصوصيات العمرانية والمعمارية، والاستمرارية في مواصلة النقاش مع مختلف الفاعلين والمهتمين، 
حيث اجمع المشاركون في هده الورشة على ان المدينة القديمة تعرف عددا من الاكراهات، نتيجة الاقبال الكبير للزوار والسياح وتواجد عدد مهم من الأسواق والمواقع والمآثر التاريخية، وقلة مواقف السيارات و الدراجات
إضافة إلى الإستعمال المهول  للدراجات النارية، وما يسببه دلك من اختناق مروري خاصة على مستوى المحاور والمدارات الطرقية المؤدية لها( شارع محمد الخامس وشارع حمان الفطواكي...ومدارة الكتبية وباب اغلي نمودجا) مثمنين ماتقوم به المصالح الامنية المختصة من جهود هامة في هدا الاطار.
وقد انبتقت عن اشغال الورشة الأولى  مجموعة من التوصيات والمقترحات الرامية الى تحسين حركية السير والجولان والتنقل وضمان التشوير، على ان تشهد الأيام المقبلة تنظيم الوكالة الحضرية ، بتنسيق مع المصالح الولائية و مديرية الثقافة، ورشات تفاعلية اخرى مع جمعيات وهيئات المجتمع المدني بالمدينة القديمة والغرف المهنية وفئة التجار والصناع والحرفين وصناع الفرجة بساحة جامع الفناء.
كما ستخصص ورشة أخرى للإعلاميين المحليين، وذلك لأهمية دورهم في هذا المجال وضرورة التحسيس والتوعية بهده الإشكالية ومساهمة الجميع في معالجتها.