السبت 7 ديسمبر 2019
مجتمع

فارس ينبه القضاة الجدد من التماطل والتأخير في إصدار الأحكام

فارس ينبه القضاة الجدد من التماطل والتأخير في إصدار الأحكام صورة جماعية لقضاة محكمة النقض الجدد

جدد الأستاذ مصطفى فارس، الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، تهانيه بمناسبة نيل قضاة جدد الموافقة الملكية بتعيينهم على رأس الهرم القضائي لمحاكم المملكة ليتولوا شرف الانتماء إلى مؤسسة تصدر قرارات ذات أبعاد دستورية وحقوقية واقتصادية ومحط تتبع ودراسة وتقييم من قبل مؤسسات وطنية ودولية.

 

وتكريسا لتقليد أصيل داخل أسرة محكمة النقض استقبل فارس، يوم الثلاثاء 12 نونبر 2019، القضاة الجدد الملتحقين بمحكمة النقض، بحضور رؤساء غرف محكمة النقض.

 

وأكد الرئيس المنتدب، في كلمته، على أن نيل القضاة الجدد صفة مستشار بمحكمة النقض أمانة عظيمة تطوق أعناقهم؛ مشيرا إلى أن أحكامهم ستشكل عملا مرجعيا تأطيريا لقضاة الموضوع على اختلاف درجاتهم وأماكن عملهم، وحيثياتهم ستكون دروسا وحالات عملية ينهل منها الباحثون والأكاديميون ويستدل بها المهنيون في تقاريرهم وطلباتهم ومذكراتهم. مشددا على الدور المنوط بهم وذاك بإصدار أحكام عادلة داخل آجال معقولة. معتبرا أن التماطل والتأخير غير المبرر في إصدار الأحكام وإيصال الحقوق لأصحابها هو ظلم وإهدار للثقة الواجبة وإخلال بمقومات الأمن القضائي.

 

وتابع قائلا، إنه، وفي إطار المخطط الاستراتيجي الذي سلكه منذ تحمله مسؤولية رئاسة هذه المؤسسة، حقق في كثير من المحطات أرقاما بمعايير عالمية في مجال أمد التقاضي، لكن الطموح ما زال متواصلا لبلوغ الهدف الأمثل وهو المزاوجة بين الجودة والسرعة في البت، وذلك من خلال الانكباب على حل عدد من المعضلات كالتبليغ وإرساء المحكمة الرقمية والمداولة الالكترونية وغيرها. معبرا عن يقينه بالانخراط الجاد للقضاة الجدد في مشروع المداولة الالكترونية؛ راجيا منهم المساهمة بكل جدية في المشروع الكبير والخيار الاستراتيجي العميق الذي التزمت به محكمة النقض، وهو نشر المعرفة القانونية والقضائية الرصينة ومحاربة الممارسات السلبية وخلق منافذ وآليات للتواصل والحوار، من خلال مشاركتهم الفاعلة في الندوات واللقاءات والمنتديات الوطنية والدولية التي تسهر محكمة النقض على تنظيمها، وكذا المساهمة في إصدارات المحكمة من خلال إنتاجاتهم الفكرية ودراساتهم العملية وتعاليقهم الرصينة، حتى يتم تعميم الفائدة على جميع الفاعلين والمهتمين بالفقه والقضاء.