الأحد 15 ديسمبر 2019
مجتمع

عامل بنسليمان يقنع المعارضة بجماعة عين تيزغة بمنح الأولوية لمطالب الساكنة

عامل بنسليمان يقنع المعارضة بجماعة عين تيزغة بمنح الأولوية لمطالب الساكنة سمير اليزيدي، عامل بنسليمان

خلال اجتماع موسع، عقده سمير اليزيدي، عامل بنسليمان، مع جناح المعارضة بجماعة عين تيزغة، والمتكون من الأغلبية (17 من أصل 26 مستشارا ومستشارة)، تم فتح النقاش عن دواعي الخلاف مع أحمد الداهي، رئيس الجماعة من جهة، وعن مطالبهم الأساسية من جهة أخرى.

 

وهكذا استمع عامل بنسليمان لمطالبهم وانتقاداتهم لمجموعة من القرارات التي اتخذت سابقا بتراب جماعة عين تيزغة والتي خدمت مصالح مستشارين موالين للرئيس، بينما مناطق أخرى بتراب نفس الجماعة لم تنل حظها من العناية، وبشكل خاص ما يرتبط بالماء الصالح للشرب. وكانت عزيمة المعارضة بجماعة عين تيزغة منصبة على تحويل اعتمادات مادية تم رصدها سابقا لخزان للماء بمنطقة لبسابس، ولحمام بمنطقة العيون، وعملية التحويل رأت فيها المعارضة خدمة موسعة لكل تراب جماعة عين تيزغة؛ وكذا إلغاء العمل ببناية الملحقة المتواجدة بمدينة بنسليمان، ورأوا في هذه الملحقة خدمة مصالح أسماء معينة بدلا من خدمة الساكنة.

 

وبعد مجموعة من المداخلات، التي تمت من طرف ممثلي المعارضة بجماعة عين تيزغة، تدخل عامل بنسليمان مؤكدا على واجهة أساسية ترتبط بالاتفاقيات المبرمة بين الجماعة ومصالح أخرى، والتي تتم وفق مساطر إدارية؛ لذا فإنه من غير القانوني والمنطقي إلغاء هذه الإتفاقيات، وبالتالي فإنه لا يسمح بتحويل الاعتمادات المالية المرصودة لكل المشاريع المرتبطة بالاتفاقيات لأية مشاريع أخرى.

 

وأضاف العامل سمير اليزيدي قائلا "إن المصلحة العامة لمنطقة عين تيزغة تقتضي من كل مكونات جماعة عين تيزعة توحيد الرؤى من أجل مصلحتها العامة، فالخلافات والتطاحنات لن تفيد المجال التنموي في أي شيء".

 

وبعد هذا الاجتماع، بادرت المعارضة إلى حضور أشغال دورة أكتوبر 2019 في محطتها الثانية، وتم الاشتغال وفق منهجية جديدة هدفت إلى الموافقة على خدمة مجموعة من المشاريع التي تخدم مطالب الساكنة.

 

تجدر الإشارة في الأخير، أن حدة التطاحنات عرفت تراجعا ملحوظا، لكن "الحرب" لم تنته بعد.