الأحد 5 يوليو 2020
مجتمع

دورة أكتوبر لجهة الدار البيضاء: كيف تحول وعيد المعارضة إلى هدوء تام؟

دورة أكتوبر لجهة الدار البيضاء: كيف تحول وعيد المعارضة إلى هدوء تام؟ رئيس جهة الدارالبيضاء سطات خلال عرضه لبعض المنجزات

قبل يوم على انعقاد دورة أكتوبر 2019، اشتعلت الحرارة بالهواتف من طرف العديد من الأسماء المنتمية لجهة الدار البيضاء سطات، مطلقين العنان لوعيد فضح مجموعة من الممارسات غير السليمة المسجلة بالجهة؛ معتبرين أنها (الجهة) خدمت أجندة انتخابية معينة، ولم تشمل خدماتها وماليتها عددا كبيرا من المناطق المنتمية لنفس الجهة...

 

وكانت كل أجواء المعارضين مفعمة بالحماس الكبير من أجل الرفع من إيقاع النقاش وفضح كل المناهج التي رأوها غير سليمة في تسيير جهة الدار البيضاء سطات؛ فضلا على أن الاستعدادات للقيام بذلك كانت قائمة على "قدم وساق"، مع إخبار وسائل الإعلام بالحضور المكثف لنقل الوقائع الساخنة المرتقبة لدورة أكتوبر...

 

وخلال مجريات دورة أكتوبر، عم الهدوء، و سارت الأمور ضد كل ما كان متوقعا، وتحول الوعيد لهدوء تام.... وتأكد للجميع أنه صدق على هؤلاء تلك الحكمة المعبرة "جعجعة بلا طحين".

 

فما الذي حدث خلال اللية التي سبقت انعقاد دورة أكتوبر؟ وما هي العوامل التي أطفأت نيران غضب المعارضين؟

 

هذه أسئلة لا يزال البحث عن أجوبة دقيقة لها معلقا إلى الآن!!!!