الأحد 20 أكتوبر 2019
كتاب الرأي

مرفوق : وزارة الإسكان والتعمير الآيلة للسقوط !!؟

مرفوق : وزارة الإسكان والتعمير الآيلة للسقوط !!؟ محمد مرفوق
إذا أخذنا بعين الاعتبار من جهة  القانون رقم 94.12 المتعلق بالمباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري،الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.16.48 بتاريخ 17 أبريل 2016؛والمرسوم رقم 2.17.586 بتاريخ 10 أكتوبر2017 بتطبيق القانون رقم 94.12 السالف الذكر.
 ومن جهة أخرى، تعيين مجلس الحكومة في اجتماعه بتاريخ 01 نونبر 2018 زهراء ساحي في منصب مديرة الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط..
 فإننا سنتساءل كيف أمام  كل هذه الترسانة القانونية والتنظيمية يعقد والي جهة مراكش- آسفي لقاء موسعا حول عاهة المبانى الآيلة للسقوط بالأحياء العتيقة والهامشية بمدينة مراكش، وتغيب الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط عن حضور أشغاله وخاصة إذا علمنا أن زهراء ساحي مديرة هذه الوكالة، قد  قامت عندما كانت تتولى منصب المديرة الجهوية لقطاع الإسكان وسياسة المدينة بمراكش، بإعداد دراسة هامة عن هذه المعضلة الحضرية بمدينة مراكش و قدمت اقتراحات  حول كيفية معالجتها؟ 
 لهذا فإن نقابة "سماتشو" تتساءل اليوم عن مدى مكانة ونجاعة هذه الوكالة الوطنية والجدوى من إحداثها إن كان لا يتم إشراكها في بلورة ومتابعة السياسات الوطنية والمحلية الرامية لتأهيل المباني الآيلة للسقوط؟  
هل هذا الأمر المخجل يعود إلى تقصير في العمل والتواصل مع الهيآت الإدارية والجماعات الترابية من طرف الوكالة الوطنية؟!! أم أن الأمر يتعلق بما  يهم هذه الهيآت، وتلك الجماعات على مستوى تحصيل الموارد المالية اللازمة التي توفرها الإدارة الوصية على قطاع الإسكان وسياسة المدينة !!؟
وأكثر من ذلك أليس الأمر راجع إلى فقدان هذه الوزارة مكانتها اللائقة بها، وتموقعها المحتشم داخل النسيج الحكومي ولدى الفاعلين وأصحاب القرار على الصعيد المحلي والترابي، بسبب ضعف مسؤوليها وعدم قدرتهم على فرض مواقفهم ومكانتهم نظرا لقلة خبرتهم ورداءة كفاءتهم وعدم تأهيلهم لتولي مناصب سياسية وإدارية هي أكبر من حجمهم؟
محمد مرفوق، الكاتب العام لنقابة "سماتشو"، ورئيس اتحاد النقابات المستقلة بالمغرب