الأربعاء 18 سبتمبر 2019
سياسة

لشكر يمد يد الصلح لرفاق أحمد الزايدي الذين كانوا على خطى البديل الديمقراطي...

لشكر يمد يد الصلح لرفاق أحمد الزايدي الذين كانوا على خطى البديل الديمقراطي... إدريس لشكر
أصبح إدريس لشكر منشغلا بلم شتات حزب الإتحاد الاشتراكي الشعبية، في الوقت الحالي، وهي لحظة يعتبرها حاسمة أكثر من أي وقت مضى، لكون الاستعداد للاستحقاقات القادمة انطلقت منذ مدة لدى مكونات مجموعة من الأحزاب.
وبما أن حزب الإتحاد الاشتراكي يعيش نكسة تنظيمية غير مسبوقة، فإن إدريس لشكر يسابق الزمن لاحتواء هذه الأزمة وتجاوزها قبل أن يصبح الأمر مستعصيا، ويصبح إصلاح الخلافات بمثابة معضلة يصعب تجاوزها.
في ظل هذه الوضعية، كثف الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي من اتصالاته مع مجموعة من الغاضبين، وذلك بهدف جمع الشمل، واسترداد قوة حزب الوردة التي لا يجب إنكار ضعفها في السنوات الأخيرة.
وهكذا ربط ادريس لشكرالاتصال مع رفاق أحمد الزايدي؛ الذين شكلوا إلى جنبه كتله التغيير التي لم تكتمل سبلها بسبب الوفاة المفاجئة للزايدي. ومن الأسماء التي أعلنت نية تراجعها عن غضبة الأمس القريب، الحبيب الطالب ورشيدة بنمسعود، ورضا الشامي وعبدالرفيع الجواهري...لإنها خطوات أولى، لكن التوافق النهائي يبقى حيز النقاش والتفاوض،فهل يتم الإخلاص من جديد لحزب الوردة والعمل على تكثيف الجهود من اجل إشعاع متجدد ومأمول؟