الخميس 21 نوفمبر 2019
مجتمع

العدالة والتنمية "تقبر" شاطئ بوزنيقة وهذه أسباب اختفائه !!

العدالة والتنمية "تقبر" شاطئ بوزنيقة وهذه أسباب اختفائه !! شاطئ بوزنيقة، ولقطة من مهرجان التبوريدة
اختفى مهرجان شاطئ بوزنيقة من خريطة المهرجانات الوطنية، وترك اختفاؤه تساؤلات عديدة!!
المهرجان الذي كان يحمل شعار "خير وخيل"، ينظم من طرف بلدية بوزنيقة بتعاون مع مجموعة من الشركاء، حيث توفق في الحصول على ميزانية هامة مكنته من تحقيق مكتسبات جديدة في تنظيم المهرجانات، منها وضع منصة تتسع لحوالي 20
ألف متفرجا حول حلبة التبوريدة. وهو ما أضفى على المهرجان تميزا كبيرا، يضاف إلى ذلك الإنارة القوية التي كانت تميز المحرك، والتي سمحت لمجموعة من السربات للقيام باستعراضاتها ليلا. 
يضاف إلى ذلك السهرات الفنية التي استقطبت فنانين مشهورين على الصعيد الوطني، من تنشيط أسماء وازنة مرتبطة بقنوات تلفزية وطنية تتوفر على حمولة هامة من التكوين والتجربة. وكانت التبوريدة طابقا غنيا بالتميز، لكونه استقطب أكثر من 800 فارس، وذلك بلوحات فنية من كل أنحاء المغرب، انطلاقا من الصحراء المغربية التي كانت ممثلة بأكثر من ثلاث سربات.
في ظل هذا الإشعاع الكبير تم طي صفحة تنظيم هذا المهرجان ذي المميزات الكبيرة. وكانت المعارضة ببلدية بوزنيقة (العدالة والتنمية) هي التي صوتت على إقبار تنظيم مهرجان شاطىء بوزنيقة، انطلاقا من حسابات ضيقة كون المهرجان هو خدمة غير مباشرة للأغلبية بالبلدية، وتبذير للمال العام، مع العلم بأن الميزانية التي كانت ترصد للمهرجان من المال العام لا تشكل إلا 15 بالمائة من الميزانية العامة التي تستمد من القطاع الخاص عبر شركات مستشهرة.
توقف تنظيم مهرجان شاطئ بوزنيقة جعل مجموعة من فعاليات مدينة بوزنيقة تفكر في إعادة تنظيمه بداية من السنة القادمة وفق نظام عصري ينطلق من مفهوم استشهاري مع شركات كبرى. وستكون بلدية بوزنيقة شريكا في تنظيمه عبر دعمها اللوجيستيكي. ويترقب عقد اجتماعات في غضون الأيام القليلة القادمة لاتخاذ القرار النهائي في ذلك كي يتم التعاقد مع فنانين معروفين قبل التزامهم مع جهات أخرى.