الأربعاء 18 سبتمبر 2019
رياضة

اتساع ظاهرة المرشح الوحيد لأجهزة جامعة كرة القدم، والدور يأتي على العصبة الوطنية للهواة

اتساع ظاهرة المرشح الوحيد لأجهزة جامعة كرة القدم، والدور يأتي على العصبة الوطنية للهواة جمال السنوسي.. مرشحا وحيدا لرئاسة العصبة الوطنية للهواة
بعد سعيد الناصري (الوداد الرياضي) الذي كان هو المرشح الوحيد بالعصبة الإحترافية، يأتي الدور على العصبة الوطنية للهواة والتي تقدم للترشح لرئاستها ومن جديد جمال السنوسي.
وظاهرة المرشح الوحيد لمختلف أجهزة جامعة كرة القدم  أصبحت تثير العديد من علامات الإستفهام من طرف الرأي العام الرياضي المغربي. والكل يعلم أن المرشح هو تغييب للنهج الديمقراطي وعدم الإيمان بالرأي الآخر، وكأن الأمور ناجحة مائة بالمائة بينما واقع الحال يتحدث عن واقع كروي مهزوز تنتابه مجموعة من المشاكل والإرهاصات السلبية، وفي الوقت الذي كان فيه ممثلو الفرق مطالبين بإبداء رأيهم بكل ما يلزم من شفافية ووضوح، وجدوا أنفسهم أمام واقع وحيد وهو قبول كل شيء مهما كانت معطياته وتقاريره.... لكون قبول مرشح وحيد هو المصادقة على كل شيء وقبل فقرات الجمغ العام.  
وهذا نهج غير ديمقراطي. وكان بالإمكان تقبل مرشح العصبة الإحترافية كمرشح وحيد، لكونه حقق مكتسبات لابأس بها، بالرغم من تسجيل العديد من الهفوات همت واجهة البرمجة بشكل خاص، فكيف انتقلت عدوى المرشح الوحيد للعصبة الوطنية للهواة؟ والكل يعلم أن أندية الهواة لها معاناة متشعبة، تهم مجالات متعددة، تنطلق من البنية التحتية ومن الدعم المالي ومن محن متعددة مرتبطة بالنقل والإستقرار المالي والإداري للعديد من الفرق... ولاينكر أي أحد المجهودات التي تم بذلها في السنوات الأخيرة من أجل تطوير الممارسة الكروية ببطولة الهواة بكل أقسامها،لكن بدلا من التنافس على رئاسة العصبة الوطنية للهواة من طرف فعاليات رياضية أخرى، نجد مرشحا وحيدا (جمال السنوسي) هو الذي سيتنافس مع نفسه في الجمع العام العادي المرتقب بعد أيام معدودة.
فما الغاية من الإكتفاء بمرشح وحيد في قيادة الأجهزة الفرعية لكرة القدم،إ ذا لم تتم من قناعة حقيقية لكل الأندية، أما إن كانت متولدة عن حسابات خفية، فإن ذلك لايخدم المسار العام لكرة القدم الوطنية بأي شكل من الإشكال.