الأحد 18 أغسطس 2019
رياضة

أعلن عنها في جمعه العام.. رجاء بني ملال مثقل بهذه المديونية من الملايين

أعلن عنها في جمعه العام.. رجاء بني ملال مثقل بهذه المديونية من الملايين مراد فلاح مدرب رجاء بني ملال (يمينا)

عقد فريق رجاء بني ملال جمعه العام السنوي العادي، بقاعة الغرفة الفلاحية ببني ملال، وذلك بحضور 22 منخرطا من أصل 25. ومن خلال مجريات اللقاء وطبيعة النقاش تبين أن المنخرطين يشكلون غطاء يحمي المكتب المسير من إحراج التدخلات المنتقدة لحصيلة الفريق، وإن كان صعوده حديث العهد.

 

أسلوب المهادنة تأكد عبر مصادقة الجميع عن التقريرين الأدبي والمالي ومن دون تردد. وكان حريا ببعض المنخرطين إبداء بعض الملاحظات ولو للقيام بدور يعبر عن وجود أسلوب ديمقراطي في تسيير الفريق، من خلال إبداء الرأي والرأي الآخر، لكن واقع الحال أصبح يؤكد أن كل منخرطي فرق كرة القدم بالمغرب "مسگيين بمغرف واحدة". واتضح أن دورهم الأساسي أصبح منحصرا في محطة الجمع العام من خلال تزكية تسيير أسماء معينة.

 

ما كان لهذه الملاحظات أن تتم لو لم يتم السكوت عن مشاكل مادية عويصة يجتازها فريق رجاء بني ملال الصاعد هذا الموسم لحظيرة القسم الأول الاحترافي، لكن كيف ستكون انطلاقته وهو مثقل بديون تفوق كل التصورات وحددها التقرير المالي في 620 مليون سنتيم، منها 330 مليون سنتيم تشكل منح ورواتب اللاعبين والطاقم التقني. وكيف لمعنويات اللاعبين أن تكون مرتفعة و"جيبه خاوي"؟

 

وحسب معطيات دقيقة من رياضيين بمدينة بني ملال، فمعاناة الفريق المادية ستزداد أكثر، لكون الممارسة الكروية بالقسم الأول الاحترافي لها نظام مالي خاص، وذلك على مستوى المنح والرواتب الشهرية. فالميزانية المالية في أحسن أحوال للفريق الملالي لن تصل إلى مليار سنتيم، فكيف سيتم جلب لاعبين متمرسين لدعم الفريق الصاعد هذا الموسم، وكيف سيتم التغلب على ديون الفريق الملالي؟

 

من هنا يتضح أن فريق رجاء بني ملال تنتظره متاعب عديدة، ويبقى على مسؤوليه تدارك الموقف قبل فوات الأوان؛ فهل من حلول جدية قبل استفحال المشاكل المادية التي تبقى هي النقطة الأساسية في استقرار الفريق؟