الجمعة 15 نوفمبر 2019
مجتمع

هكذا تذكرت "الباييس" الإسبانية الكوميسير ثابت بعد 26 سنة على إعدامه

هكذا تذكرت "الباييس" الإسبانية الكوميسير ثابت بعد 26 سنة على إعدامه الكوميسير ثابت وسط الصورة

في مقال طويل نشرته، يوم الثلاثاء 6 غشت 2019، اليومية الإسبانية "الباييس"، تذكرت فيه الكوميسير ثابت، بعد 26 عاما على إعدامه، في سياق حديثها عن الإعدام في المغرب... مشيرة، في مستهله، بأن الجميع تقريبا في المغرب يعرف من هو الكوميسير ثابت، على الأقل، كلما صدر حكم بالإعدام، تماما كما حدث في شهر يوليوز الماضي عندما أدين ثلاثة إسلاميين بالإعدام، بعد أن قاموا بذبح سائحتين اسكندينافيتين، مؤكدة أنه دائما في المغرب يتذكرون أن آخر مرة طبق فيها حكم الإعدام فعليا كان على أساس تنفيذه في حق الكوميسير محمد مصطفى ثابت.

 

وتفيد "الباييس" أن إعدامه تم يوم 5 شتنبر عام 1993 بواسطة إطلاق الرصاص عليه، وهو مربوط على عمود داخل غابة تقع خارج مدينة القنيطرة، على بعد نصف ساعة على السيارة من الرباط.

 

وفي سياق تذكيرها بالممارسات الفظيعة التي كان يرتكبها الكوميسير ثابت، أشارت يومية "الباييس" إلى أن جهاز الدولة كان يحميه خلال أربعين سنة، إذ استفادت من خدماته قبل أن يتم قتله حتى لا يتحدث كثيرا.

 

ومن بين الأمثلة على ممارساته الفظيعة التي ساقتها الصحيفة الإسبانية: "ثابت اغتصب في نفس السرير امرأة وابنتها وحفيدتها، فيما كان يقوم، هو بنفسه، بتصوير جريمته بواسطة كاميرا خفية. ونفس الممارسة قام بها في حق المئات من النساء".

 

واستعانت الصحيفة الإسبانية بتصريح لرئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزيز رحالي، الذي يعتقد أن الحكم على ثابت كان متسرعا وبدون أدنى ضمانات قانونية؛ مذكرا، بأنه في تلك الفترة كان هناك العديد من الأشخاص قد حكم عليهم بالإعدام لفترة أطول من محاكمة ثابت، ومع ذلك أعدموا ثابت حتى لا يتكلم.

 

وأكد مقال "الباييس" بأن الكوميسير ثابت كان رجلا تقيا وأب لأسرة، متزوج من امرأة ثانية وله خمسة أولاد، وقد جاء من المغرب العميق، من مدينة بني ملال، المركز الجغرافي للوطن؛ مشيرة إلى أنه لا يدخن ولا يشرب الخمر، وسافر للحج إلى مكة مرات عديدة، كما كان يصلي خمس مرات في اليوم، ويذهب إلى المسجد كل يوم جمعة، وفي ذات الوقت، كان يقوم بملاحقة الفتيات والنساء في المدارس والجامعات والطرق الكبيرة، واقتيادهن إلى شقة مستأجرة رقم 36 شارع عبد الله بن ياسين، حيث كان يرتب هناك الميكروفونات والكاميرات الخفية لتصوير مشاهد الاغتصاب والعنف الجنسي من زوايا مختلفة؛ مضيفة أن ثابت كان يتلقى خدمات طبية من طبيب لأمراض النساء كان يجري عمليات إجهاض وإصلاح غشاء البكارة على ضحاياه؛ مؤكدة أن ثابت تعاون مع الأجهزة السرية للدولة، لكنه مع مر الوقت، أصبح غير مراقب، وهناك من كان يشتبه في كونه كان يعمل على تسويق أشرطة البورنو لشبكات...