الثلاثاء 20 أغسطس 2019
كتاب الرأي

يوسف غريب:كأس أفريقيا وأحداث العيون

يوسف غريب:كأس أفريقيا وأحداث العيون يوسف غريب
إذا كان البعض منّا قد تعاطف بشكل كبير مع المنتخب الجزائري ضمن اقصائيات كأس أفريقيا… بل والخروج للاحتفال بهذا الفوز… فالأمر طبيعي بحكم الروابط الإنسانية التي صنعتها هذه الجغرافيا المشتركة… لكن بتاريخ فيه الكثير من الأذى لبلدنا تسببت فيه هذه الطغمة العسكرية بهذا البلد الشقيق… وحيث أن طبيعتنا كمغاربة ننتصر لجميع القضايا العربية وبانفعال مبالغ فيه أحيانا… كما هو حالنا ونحن نحتفل بفوز الجزائر بكأس أفريقيا… لم يجد من تبقى من جماعة الانفصال وتحت غطاء “الاحتفال” الا حشد بعض من اتباعها بازقة مدينة العيون لارتكاب اعمال اجرامية ليلة التتويج ااجزائري وفي جنح الظلام، استهدفت مجموعة من المرافق العامة والخاصة، بشهادة ما تم ترويجه من صور من طرف اعلام جماعة الانفصال، وهي صور بحكم طابعها الاجرامي العنيف. تبين بشكل واضح السلوك المافيوزي لهذه العصابة الجاثمة على قلوب أبناء الصحراء المحجوزة بالمخيمات.
وهو الاعلام، نفسه الذي لم ينطق ولو بكلمة صغيرة عما عرفته و تعرفه الجزائر الشقيقة من حراك سلمي منذ أشهر.
هذا الاستغلال لأجواء الاحتفال لا يمكن أن يفسر إلا بانسداد الأفق لدى هذه الشردمة بعد ان تهاوت استراتيجيتها المعادية لوحدتنا الترابية في عدد من المنتديات الدولية والاقليمية،.. كما وقع بأمريكا اللاتينية مؤخرا…
وفي خضم الأزمة الداخلية التي يعيشها هذا الكيان الوهمي نتج عنه خنق انفاس كل المعارضين باختطاف العشرات منهم.. هناك بمخيمات تيندوف…
وبكل الوضوح ومع كل التقدير والمحبة لإخواننا الجزائريين… فإن بيننا وبين القيادة العسكرية هناك…
قضية الصحراء المغربية..وهي فوق كل اعتبار.