الأربعاء 11 ديسمبر 2019
كتاب الرأي

محمد سالم الشافعي: ما الغاية من "الترافع المدني حول مغربية الصحراء"؟

محمد سالم الشافعي: ما الغاية من "الترافع المدني حول مغربية الصحراء"؟ محمد سالم الشافعي

ما الغاية من "الترافع المدني حول مغربية الصحراء"؟ هذا السؤال طرحه الكثيرون من المهتمين بقضية الصحراء لأن الترافع كان داخل الوطن (المملكة المغربية)، وليس أمام خصم وخصوم خارج الوطن هذا الترافع الذي اختار له السيد الوزير أن يكون هذه السنة بمدينة مراكش الحمراء، وليس بإحدى الدول الأسكندينافية أو دولة جنوب إفريقيا أو بأمريكا اللاتينية، الذي من المفروض أن تساهم فيه تلك الحشود التي يعتبرها الوزير (مجتمعا مدنيا) من أجل أن تترافع خارج الوطن، بما قد أشر به الوزير على هذه الجمعيات بأنهم تلقوا تكوينا وتمويلا، ثم تسليحا بالحجج التاريخية والسياسية للترافع المدني، حسب إفتاء الوزير الذي أطلق العنان لجمعيات، أغلبها لا "يفقه" أصلا شيئا حتى عن بعض مناطق الصحراء من حدود وأخاديد وأسماء... ليطلقوا العنان بالترافع في هذا الملف داخليا، بمباركة الوزير من أجل أن يستفيد من شملهم عطف الوزير.

الشيء الذي يجعلنا نسأل الوزير عن حصيلة الترافع الذي قاده الوزير داخليا بالنسبة للنسخة الأولى والثانية.

المسألة الأخرى أنا أعرف حسب معرفتي المتواضعة أن الترافع يكون ضد خصم؛ وهنا هل الخصم يوجد بالفنادق والقاعات التي تم استأجارها بمراكش على حساب المال العام، وما هي الحملة التي قامت بها تلك الأطر والفاعلون المدنيون في قضية الصحراء، وما هي التأثيرات التي قام بها هؤلاء في مسار قضية الصحراء؟؟

كما أن السؤال الذي يطرح نفسه، أين هي الأطر الصحراوية والفاعلون في قضية الصحراء من سياسيين ومجتمع مدني حقيقي، أطر نفسه بنفسه في قضية الصحراء؟ وأين وزير الخارجية؟

كل هذا لا يزال يؤكد أن قضية الصحراء هي قميص عثمان الذي به يتاجرون.

- محمد سالم الشافعي، متتبع للشؤون الصحراوية