الاثنين 16 سبتمبر 2019
جالية

بنعتيق: المغرب بفضل الارادة الملكية حاضر بقوة في التعاطي مع الهجرة على المستوى الإفريقي

بنعتيق: المغرب بفضل الارادة الملكية حاضر بقوة في التعاطي مع الهجرة على المستوى الإفريقي ترأس جلسة الافتتاح الوزيرعبد الكريم بنعتيق بحضور وزير من الحكومة المالية

انطلقت اليوم الثلاثاء 9 يوليوز 2019 بوجدة  فعاليات أول جامعة للشباب الإفريقي بالمغرب تحت شعار" شباب افريقيا: رافعة للشراكة جنوب - جنوب وتعزيز لقيم العيش المشترك"  المنظمة من طرف الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة بشراكة مع جامعة محمد الأول بوجدة، وترأس جلسة الافتتاح الوزيرعبد الكريم بنعتيق بحضور وزيرالتواصل والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المالية، ووالي الجهة الشرقية ورئيس المجلس العلمي المحلي ورئيس جامعة محمد الأول. وكذلك 70 من الطلبة الأجانب من 25 دولة من دول جنوب الصحراء ونظرائهم المغاربة المشاركين ..

 

وبهذه المناسبة أشارالوزيرعبد الكريم بنعتيق في كلمته بأن انطلاق التسخة الأولى من جامعة الشباب الأفريقي الذي تم اختيار فضاءات الجامعات المغربية، وجامعة محمد الاول بوجدة تحديدا الشباب ليس اختيارا اعتباطيا، ولكن جاء في سياق تنزيل الرؤية الاستراتيجية لتعاطي المغرب مع الهجرة ووفق الرؤية الاستباقية للملك محمد السادس؛ والذي يعتبر من القادة الأوائل الذين تفاعلوا برؤية إنسانية تضامنية مع إحدى أعقد الظواهرالعالمية الا وهي ظاهرة الهجرة، وأوضح بنعتيق بأن المغرب قام في سنة 2013 بتنزيل السياسة الجديدة  في هذا المجال عن فناعة ورؤية تشاركية مع الجامعة المغربية؛ على اعتبار أن المغرب لم يعد فقط بلد العبور بل أصبح بلد استقرار؛ وبالتالي فتنزيل سياسة الهجرة لا ينبغي أن يبقى حبيس لرؤية المركز فقط بل يجب أن يمتد لياخد بعدا ورؤية تشاركية؛ وأضاف بأن وجودنا اليوم بوجدة له دلالة أساسية عميقة، ذلك أن تنزيل سياسة الهجرة يتم  بشراكة مع الجامعة المغربية الفضاء الأرحب للنقاش والتفكير والمقاربة العلمية؛ وكذلك مع المؤسسات التمثيلية المنتخبة ومع المجتمع المدني كذلك؛ إذن فهو هم جماعي يتم التعامل معه في إطار رؤية جماعية مشتركة؛ وأبرز الوزير بنعتيق  بأن تنظيم هذه الجامعة وهذه المبادرة يأتي عن قناعة إذن؛ بهدف صياغة إجابات عن إشكالية الهجرة باجتهاد وبرؤية علمية عميقة إنسانية تضامنية محضة؛ وهكذا فالشباب الأفريقي المشارك في هذه الجامعة ؛هم رجال ونساء الغد؛ والذين سيكونون حاضرين غدا في المؤسسات التمثيلية المنتخبة وفي باقي المؤسسات  وستكون هي النخبة والقوة في إتخاد القرار في بلدانهم، وفي سائر النواحي الإقتصادية والإجتماعية والسياسية؛ وسيتحولون إلى سفراء كبار لبلدانهم ماداموا عاشوا ولمسوا ومارسوا مزايا العيش المشترك، مع الشباب المغربي بالمملكة، وتملكوا اليات الإندماج الاجتماعي؛ إذن ففتح النقاش معهم طيلة 5 أيام التي تستغرقها هذه الجامعة في نسختها الأولى عبرمحاورمهمة تهم تأطير الجانب الروحي، والجانب الاقتصادي، وتهم كذلك التحديات الإفريقية المطروحة داخل الرؤية الاستراتيجية الاستباقية لسياسة الهجرة. 

وأكد بنعتيق من جهة أخرى على أن تنظيم هذه الجامعة بمدينة وجدة كمدينة حدودية  له مغزى بحيث لا يمكن أن تكون سياسة الهجرة في غياب تكامل جهوي وتكامل قاري، والمغرب بفضل الارادة الملكية حاضر بقوة في التعاطي مع الهجرة على المستوى الإفريقي علاوة على التعاون الأفريقي الافريقي؛ وتجسد ذلك اليوم يضيف بنعتيف بحضور وزير التواصل والاتصال المالي؛ والذي يتم في إطار هذه الرؤية الأفريقية الأفريقية وفق

خريطة  الطريق التي وضعها الملك في القمة 20 بأديس أبابا للاتحاد الأفريقي والتي اعتمدت على ثلاثة ثوابت أساسية :

1- اعتبار الهجرة رافعة للتنمية وهذا جاء في انسجام تام مع إعلان نيو يورك سنة 2016 وكان ذلك  تحولا كونيا ومقاربة جديدة.

2- اعتبار الهجرة آلية للتعاون جنوب جنوب، على أساس أن عدة إشكالات لا يمكن أن تحل إلا في اطار حل إفريقي وعمق وتعاون إفريقي كذلك.

3- الهجرة آلية للتضامن ما دام أن التضامن رؤية إنسانية يجب أن يكون هو السائد بين الدول الأفريقية.

ولم ينس أن يذكربنعتيق في الختام التفعيل الكوني لسياسة الهجرة؛ فأبرز أن المغرب احتضن أول مؤتمر للأمم المتحدة بمراكش في دجنبر 2018 الذي صدرعنه الميثاق العالمي من أجل هجرة منظمة منتظمة ودائمة وقعت عليه جل الدول بالأمم المتحدة ،كما كان المغرب من الدول السباقة التي قامت بتفعيله؛ ليخلص الوزير بنعتيف إلى أن حل مشكلة الهجرة لا يمكن أن يكون دون تضامن ياخد بالأبعاد الثلاثة: الوطني والقاري، والكوني.