الثلاثاء 16 يوليو 2019
رياضة

صلاح الدين بصير: "الصدمة كانت قوية" وهذه اقتراحاتي لإعادة بناء منتخب قوي...

صلاح الدين بصير: "الصدمة كانت قوية" وهذه اقتراحاتي لإعادة بناء منتخب قوي... صلاح الدين بصير أحد النجوم السابقين لكرة القدم الوطنية
فتحت "أنفاس بريس" لقاءات مفتوحة مع مجموعة من الفعاليات الرياضية الوطنية التي لها وزنها ومصداقيتها، ومن جملة هؤلاء اللاعب بصير أحد النجوم السابقين لكرة القدم الوطنية، والذي كان عنصرا فعالا في صفوف المنتخب الوطني خلال حقبة تاريخية هامة،وحول موضوع إقصاء المنتخب الوطني امام منتخب البنين تحدث صلاح الدين بصير قائلا"بصراحة "الصدمة كانت قوية " فلا أحد من الجماهير المغربية كان يتوقع الإقصاء أمام منتخب مغمور ولا تاريخ له على مستوى منافسات كأس إفريقيا، كل ماكان في الأمر أن هناك أخطاء وهناك أشياء لايتحكم فيها لاعب كرة القدم، ومن هنا يأتي سحر هذه اللعبة، ونعطي مثالا بنموذجين ويتعلق الأمر ببوصوفة وزياش، فبوصوفة كان الكل محتاطا منه وينتقد تواجده بالمنتخب الوطني، فإذا به يكون عطاؤه متميزا وكان من أحسن اللاعبين، بخلاف زياش الذي سبقته هالة إعلامية كبيرة وهذا أمر طبيعي لكونه لاعب موهوب ومتألق، لكن ظهر بمستوى جد متواضع وهذه من أسرار كرة القدم التي لايعرفها إلا من مارسوها ونقول في الوسط المغربي(ماكانش في نهاراتو)". وحول رأيه في برنامج عمل فعال قادر على بناء منتخب وطني قوي تحدث بصير قائلا "بصراحة إن تجربة اللاعب المحترف بالمنتخب الوطني بدأت تتراجع بشكل مهول، فاللاعب المحترف لفترة سابقة ليس هو ذلك الذي نراه اليوم، وكانت التجربة موفقة في عهد مضى بالنسبة للاعبين المغاربة الذين لعبوا بالبطولة الوطنية ودخلوا التجربة الإحترافية،أما بالنسبة للاعبين الذين هم من أصل مغربي ومارسوا كل مسارهم الكروي بالبطولات الأوربية فإن عامل التأقلم الجيد مع الأحواء العامة للمنتخب الوطني لم يتم بالشكل الناجح.
 
ومن هذا المنطلق فإنني أرى بأن الحل يكمن في منح اللاعب المحلي مايستحق من عناية واهتمام وبطرق عصرية احترافية، من خلال انتداب أطر ذات تكوين متميز،مع إعطاء العناية اللازمة للمنتخبات على اختلاف انواعها العمرية، مع ضرورة التتبع والرعاية والمشاركات المتواصلة، وحان الوقت لإعطاء العمل القاعدي مايستحق،لايهم أن هذا الأمر سيتطلب بعض الوقت لكن الأهم اننا سنصل في المستقبل القريب إلى بناء جيد. اما طريقة الإعتماد على اللاعب الجاهز فهي لم تعد مجدية ومفيدة"