الخميس 5 ديسمبر 2019
مجتمع

ساكنة مارتيل لا تستحق خردة هولاندا

ساكنة مارتيل لا تستحق خردة هولاندا سيارة الإسعاف عمرها أكثر من عشر سنوات
بشرت جماعة مارتيل ساكنة مرتيل، أنها توصلت من جمعية كرم للتعاون بهولاندا، بسيارة إسعاف جديدة من أجل تعزيز أسطولها الخاص ولتجويد الخدمات الصحية بالمدينة، غير أن المتتبع للشأن المحلي بالمدينة يعي جيدا أن هذه الهبة التي تقدمت بها جمعية كرم للتعاون بهولاندا، ليس بالمواصفات التي هللت بها الجماعة الترابية لمرتيل، لأن هذه السيارة عمرها أكثر من عشر سنوات من الخدمة بالديار الهولاندية، بمعنى أنها خردة في المفهوم الأوروبي، وليست كما يدعيه المسؤولون بالجماعة.
والمتتبع للشأن المحلي بمرتيل؛ يتذكر ما روجه الرئيس في بداية تحمله المسؤولية، عندما أعلن أنه أوقف صفقة شراء سيارة كان سلفه قد خصصها للرئاسة، ليست إلا كذبة للاستهلاك الإعلامي، ولضخ أصوات في رصيده الإنتخابي، لأنه بعد سنة من هذه الضجة الإعلامية سيمتطي تلك السيارة التي كان يتقاعس في تثبيت الصفائح التي تحمل "الجيم الحمراء" وينقلب على وعده.
ولكي يغطي الشمس بالغربال سارع الرئيس إلى استجداء صدقات أصدقائه في جمعية كرم بهولندا لإخراجه من تلك الورطة والحصول على تلك الخردة.
ففي الوقت الذي تمكنت جماعات مجاورة وخاصة منها تلك التي تصنف بالقروية على اقتناء سيارات إسعاف جديدة بفعل إبرام شراكات، بعدما قامت بتخصيص جزء من ميزانيتها لهذا الغرض، نجد الرئاسة بجماعة مرتيل مصرة على تجويد خدماتها وعرضها الصحي بسيارة إسعاف تجاوز عمرها أكثر من عشر سنوات لكي ينعم الرئيس بسيارة جديدة، كان من المفروض عليه تخصيص ثمنها للتوقيع على شراكة لاقتناء سيارة إسعاف جديدة، كما فعل زملائه بذات الإقليم.