الثلاثاء 20 أغسطس 2019
مجتمع

الكاتب العام برئاسة النيابة العامة:العديد من الشواهد الطبية"مفبركة"

الكاتب العام برئاسة النيابة العامة:العديد من الشواهد الطبية"مفبركة" هشام البلاوي، الكاتب العام برئاسة النيابة العامة
تم تنظيم يوم دراسي، الأربعاء 3 يوليوز 2019، بمقر مجلس النواب، تمحور موضوعه حول"دور الطب الشرعي في مساعدة السلطات القضائية".
ومن جملة المداخلات التي شدت إليها الانتباه التدخل الهام، لهشام البلاوي، الكاتب العام برئاسة النيابة العامة، الذي تحدث بلغة الوضوح، والمنطق، والبحث عن كل السبل الضامنة لقرارات قضائية عادلة.
هشام البلاوي، ركز على موضوع الشواهد الطبية التي يتم الإدلاء بها في النزاعات الجنحية على وجه الخصوص، حيث قال: " لا يمكن الجزم أن كل الشواهد الطبية التي يتم الإدلاء بها للقضاء ذات مصداقية، فإن العديد من القضايا أثبتت أن عشرات الشواهد الطبية "مفبركة" وتصل أحيانا مدة العجز بها إلى 60 يوما هذا، جد مؤسف، ولا يساعد القضاء على أداء رسالته على الوجه الأكمل، وهذا راجع لغياب طب متخصص مرتبط بسلطة القضاء بشكل مباشر،فبعض الأطباء سامحهم الله يتصرفون بدون ضمير مهني،وكم هي الحالات التي أثارت انتباه رجال القضاء بشكل يدعو للاستغراب، بحيث أن بعض الشواهد الطبية التي تثبت عجزهم يقفون أمام القضاء في صحة جيدة ومن دون "أعطاب"، لهذا حان الوقت لإعادة النظر في هذه المعضلة والتي تجد رجال القضاء في حرج كبير أمامها،فشيء طبيعي أن بأذن المسؤول باعتقال من ثبتت ضده شهادة طبية ذات أمد طويل، لكون المساطر القانونية تحتم ذلك،لكن بأية صيغة يمكن للقاضي التأكد من مصداقية الشهادة الطبية أوعدمها".
من جهة أخرى، لم يخف الكاتب العام برئاسة النيابة العامة، قلقه من التعويضات الممنوحة للعاملين بالطب الشرعي وتحدث قائلا"إن تعويضات المشرفين على الطب الشرعي تبقى مخجلة وأخجل شخصيا من الحديث عن قيمتها المالية،فلابد من إعادة النظر في جدولتها بما يتناسب والتضحيات التي تقدمها هذه الشريحة على مستوى المسؤولية المنوطة بهم والتي تجعلهم مجندين في كل الأوقات".