الجمعة 20 سبتمبر 2019
مجتمع

لقاء وطني "حول تجويد خدمات الداخليات والإطعام المدرسي" بمراكش

لقاء وطني "حول تجويد خدمات الداخليات والإطعام المدرسي" بمراكش جانب من أشغال اللقاء الوطني
احتضن المركب السياحي التابعة لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي التربية والتكوين، الأربعاء 19 يونيو 2019، اللقاء الوطني حول "تجويد خدمات الداخلية والإطعام المدرسي" هو اللقاء الذي تمحورت أشغاله حول آليات تجويد خدمات الدعم الاجتماعي، التي تعتبر ركيزة أساسية لتحقيق هدف الولوج المعمم للتربية على قاعدة الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة.
حيث أكد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في كلمته على " أهمية تعزيز برامج الدعم الاجتماعي الذي يعتبر التزاما من بين الالتزامات التي قطعناها أمام صاحب الجلالة بتاريخ 17 شتنبر 2018، والتي يتعين الوفاء التام بها، وهي من بين مرامي الرؤية الإستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين، تحقيق لمبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص للولوج إلى التربية، حيث خصت الرؤية الإستراتيجية الفصل الأول لبسط مجموعة من المداخل التي شكلت رافعات أساسية لتحقيق هذا المبدأ."
وأشار أمزازي، أيضا ،على " أن مجال الدعم الاجتماعي يشكل أحد هذه المداخل الرئيسية التي من شأنها المساهمة في تذليل الصعوبات ذات الطبيعة الجغرافية والسوسيو اقتصادية والاجتماعية التي تحول دون ولوج فئات من الأطفال إلى صفوف المدرسة خاصة المنحدرين منهم من أسر فقيرة ومعوزة، والقاطنين بالمجالات الجغرافية ذات الخصاص.
وفي هذا الإطار، فإن مجال الدعم الاجتماعي يضع رهن إشارة الفئات المستهدفة مجموعة من الخدمات تشمل الإيواء والإطعام المدرسي، النقل المدرسي وتوزيع المحافظ والأدوات المدرسية إضافة إلى دعم مالي مباشر من خلال برنامج (تيسير)يقدم للأسر المعنية لمساعدتهم على تحمل مصاريف الكلفة المباشرة وغير المباشرة لتمدرس أبنائهم"
كما أوضح أن وزارته" أعدت مخطط عمل متعدد السنوات، اعتمد مجموعة من التدابير ذات الصلة بالدعم الاجتماعي، همت على وجه الخصوص تعزيز وتوسيع برنامج "تيسير"، إضافة إلى مراجعة القيمة اليومية للمنح المخصصة للأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية وكذا توسيع بنيات الاستقبال لهذه الفضاءات وتأهيلها.
وبدوره، فقد أولى المخطط التنفيذي للبرنامج الحكومي أهمية خاصة لهذا المجال الذي خصص له إجراء قائم الذات يتعلق بتعزيز خدمات الدعم الاجتماعي، وتحسين جودتها وتطوير آليات الاستهداف بها.
كما كشف الوزير انه " تم العمل على الرفع من القيمة اليومية لمنح الداخليات والمطاعم المدرسية التي انتقلت من 14 درهما إلى 20 درهما بالنسبة "للمنحة الكاملة" (الإيواء والإطعام المدرسي)، ومن 07 دراهم إلى 10 دراهم بالنسبة "لوجبة الغذاء"، ومن 1.40 درهم إلى درهمين بالنسبة لمكمل الغذاء بالسلك الابتدائي."
ويتجلى الهدف حسب الوزير من هذه المراجعة في العمل على تحسين أثر هذه الخدمات على الفئات المستهدفة إضافة إلى تحسين مؤشرات التمدرس والحد من ظاهرة الهدر المدرسي خاصة بالوسط القروي وذلك من خلال تجويد برنامج التغذية المدرسية بالمؤسسات التعليمية المعنية بهذه الخدمة ، وكذا الخدمات المقدمة بفضاءات استقبال التلميذات والتلاميذ المستهدفين.
وبالنسبة للموسم الدراسي الجاري أوضح أن" بلوغ حوالي 1.450.000 تلميذ(ة) بكلفة إجمالية تقدر بمليار و475 مليون درهم أي بزيادة تقدر ب 63% مقارنة مع الموسم الدراسي الماضي. كما أن الميزانية المخصصة لمجال الدعم الاجتماعي تضاعفت خلال الموسم الدراسي الجاري مقارنة مع الموسم الدراسي 2017-2018، حيث انتقلت من حوالي ملياري درهم إلى أزيد من أربعة ملايير درهم هذه السنة.
ويروم اللقاء الوطني المنعقد مع اقتراب نهاية السنة الدراسية 2018-2019 الذي يعقد انسجاما مع مشروع المرسوم الوزاري 219333، إلى بلورة تصور شامل وعملي للارتقاء بخدمات الدعم الاجتماعي، من خلال تصور تقني وعملي تقدمه اطر الوزارة ومديرو الأكادميات الجهوية وتفعيله بكل مسؤولية وفعالية.