الخميس 17 أكتوبر 2019
مجتمع

رئيس جهة درعة تافيلالت يجر بساط النجدة من تحت أقدام أسرة فقيرة...

رئيس جهة درعة تافيلالت يجر بساط النجدة من تحت أقدام أسرة فقيرة... ما أشد بؤس هذه الأسرة ولا من مغيث

الكل يتذكر يوم الأحد 6 يناير 2019  والإطلالة الملغومة التي ظهر فيها رئيس جهة درعة تافيلالت المعطوبة، وهو يأخذ صورا مع أسرة فقيرة أمام كوخها بجبال متاخمة لجماعة النزالة الريش، واعدا إياها بعيش رغيد ومستقبل زاهر، ستتحسن فيه أحوالها المادية والمعنوية، وذلك بشراء منزل لها بقصر النزالة وضمان دخل قار للعائلة وتدريس أبنائها....

 

 

والكل يتذكر أيضا الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها فروع جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان أمام مقر جهة درعة تافيلالت يوم 9 يناير المنصرم، حضرها طوفان بشري من رجال جماعة النزالة تنديدا للخرجة التي انتحل فيها رئيس الجهة صفة مناضل؛ مستغلا عوز الأسرة المكلومة وحاجتها للعون والمساعدة في أغراض سياسوية وانتخابية سابقة لأوانها.

وبعد مرور خمسة أشهر ونيف عن الحدث، يتنصل رئيس الجهة عن جميع وعوده الوردية، ويترك الأسرة الكادحة تواجه مصيرها المجهول لوحدها، وأرغمت على العودة  إلى كوخها المعهود، وهي تجر ذيول خيبة الأمل ونكران المسؤول لوضعها الهش.

 

 

وعلى إثر هده المستجدات قام تنسيق حقوقي يضم فرع ݣرامة وفرع ݣرس تعلالين لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، بزيارة تفقدية يوم الجمعة 14 يونيو 2019 إلى مقر سكنى الأسرة المكلومة، واطلع على أحوالها الهشة ووضعها الكارثي الذي تعيش فيه داخل كوخ، أقل ما يقال عنه أنه يفتقد شروط العيش الكريم ولا يحفظ الكرامة الإنسانية  للإنسان، ولا يليق مطلقا بإيواء أسرة من ثمانية أفراد تحت سقف لا تتوفر فيه شروط السلامة .

وعليه، فإن كل الجمعيات الحقوقية والفاعلين المدنيين والسياسيين والمسؤولين بالإقليم مطالبة لإثارة الانتباه ومساعدة هذه الأسرة لإخراجها من وضعها الكارثي وتوفير أدنى شروط الحياة والعيش الكريم لها، والتنديد بالاستغلال السياسوي للفقر والهشاشة كورقات انتخابية من طرف بعض الأطراف التي تعزف على هذا الوتر دون أفعال ملموسة.