الأحد 20 أكتوبر 2019
مجتمع

بوعيدا: تلقيت خبر استقالتي مثل باقي المواطنين، وما زلت رئيسا لجهة گلميم!

بوعيدا: تلقيت خبر استقالتي مثل باقي المواطنين، وما زلت رئيسا لجهة گلميم! عبد الرحيم بوعيدا

هل آل بوعيدا يأكلون أنفسهم على منوال "الثورة تأكل أبناءها"؟ مرد ذلك للتطورات المثيرة التي يعرفها مجلس جهة گلميم واد نُون على صعيد الرئاسة، حيث نفى عبد الرحيم بوعيدا تقديمه لاستقالته من الرئاسة، موضحا أنه كان منهمكا في تصحيح الامتحانات الجامعية بمراكش، عندما تم نشر خبر توصل وزير الداخلية برسالة استقالته، والتي جاء فيها حسب الخبر المنشور في "لاماب" أنه "عبر فيها طواعية عن رغبته في التخلي نهائيا وبدون رجعة عن مهام رئاسة المجلس".

ونفى بوعيدا، جملة وتفصيلا هذه الاستقالة؛ مستطردا في بث حي على صفحته أنه كان على تواصل مباشر مع ابنة عمه مباركة بوعيدا عضو مجلس الجهة، من أجل التوافق على وضع حد لحالة الجمود التنظيمي للجهة، وكحُسن نية مدها بشكل شخصي وطوعي باستقالته من باب تيسير سبل الخروج بحل للمشكل القائم منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وأضاف عبد الرحيم بوعيدا (التجمع الوطني للأحرار، أيت لحسن) أنه صُدم بنزول خبر استقالته، وبأنه تبعا للخبر "سيتم استدعاء مجلس الجهة لانتخاب رئيس جديد وباقي أعضاء المكتب وفق الشروط والكيفيات والآجال المقررة قانونا في هذا الباب"، مؤكدا أنه بعد لقاءات مع باقي الأطراف الممثلة للجهة اتصل بابنة عمه مباركة، وأوضح لها بأنه ضد مخرجات أي حوار تكون فيه الجهة التي عملت على توقيف عمل المجلس ضمن التسيير، وهو يتحدث عن غريمه في المعارضة عبد الوهاب بلفقيه (الاتحاد الاشتراكي، أيت باعمران)، مؤكدا أن ذلك من العبث الذي أنكره في اتصال لاحق مع مباركة بوعيدا، ومشددا على أن وثيقة استقالته وضعها لدى قريبته بالنظر للثقة بينهما "قلت ليها يا منت عمي استقالتي عندك أمانة"، وهو ما وعدته بأنها أي الاستقالة لن تقدم بتاتا للسلطات المركزية!

فكيف وصلت هذه الاستقالة لوزارة الداخلية؟ وهل كانت استقالة مصادق عليها أم غير ذلك؟ وهل فعلا عبد الرحيم بوعيدا صادق في روايته؟ أم أنه بالعكس له ما يثبت روايته كما جاء في البث الحي؟ بالمقابل هل خانت أمباركة بوعيدا الأمانة التي وضعها فيها ابن عمها؟ أم أنها تواطأت مع المعارضة من أجل سحب البساط من تحت أقدام الرئيس؟