الثلاثاء 23 يوليو 2019
سياسة

تتويج الأصولي أحمد الريسوني "سفيرا" للإرهاب!!

تتويج الأصولي أحمد الريسوني "سفيرا" للإرهاب!! أحمد الريسوني
كم كنا نتمنى كمغاربة أن يكون أحمد الريسوني، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، رئيسا لمسمى آخر وليس هذا "الشيء" الذي يدعى "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، ربما سنفتخر أكثر لو كان رئيسا للاتحاد العالمي لعلماء الذرة، أو أي اتحاد عالمي ينفع البشرية ولا يخربها. 
أحزننا خبر أن يكون أحد المغاربة "سفيرا" للإرهاب وضمن قائمة 40 شخصية متهمة بالإرهاب، من بينهم أحمد الريسوني، حسب صحيفة "مكة المكرمة" السعودية التي نشرت على صفحاتها قائمة أبرز الشخصيات الأصولية المتأثرة بفكر جماعة الإخوان المسلمين المتطرفة.
وضمت اللائحة أيضا أسامة بن لادن، زعيم القاعدة السابق، ويوسف القرضاوي، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ومحمد بديع، المرشد الأعلى لجماعة الإخوان المسلمين، والرئيس المصري المعزول محمد مرسي. كما ضمت أيضا قيادات من حركة حماس، كإسماعيل هنية وخالد مشعل وعبد العزيز الرنتيسي ومؤسس الحركة أحمد ياسين. 
الريسوني الذي تسلم مشعل رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من القرضاوي لا يخفي ولاءه لقطر ولتركيا، البلدين اللذين يوفران التمويل والإقامة والحماية السياسية لهذه المنظمة الناطقة الرسمية بلسان "الإخوان المسلمين". ولا يمكن ذكر اسم الريسوني من دون ذكر اسم حزب العدالة والتنمية وجناحها الدعوي حركة التوحيد والإصلاح التي يعتبر أحد وجوهها البارزة.
فهل يفتخر المغاربة بحزب يقود الحكومة أنجب "سفيرا" للإرهاب؟! هل نفتخر بالريسوني الذي يشتهر بمواقفه الأصولية والمتشددة التي يكيفها مع مصالح "الحزب الحاكم"؟!
كيف سيواجه العثماني الملك وأحد قيادات حزبه ورد اسمه في قائمة "العار"، وكتب اسمه واسم أسامة بن لادن بمداد واحد، وفي لائحة واحدة.