الأحد 26 مايو 2019
رياضة

فريق المرحوم الحسن الثاني بالصحراء ينزل للهواة

فريق المرحوم الحسن الثاني بالصحراء ينزل للهواة فريق شباب المسيرة
كان في بداية الأمر يحمل اسم فريق القوات المساعدة، انطلقت نواته من مدينة سطات وبالضبط من منطقة "بير باعوش"، ليتم إلحاقه بمدينة بنسليمان، ومنحت له آهتمامات خاصة من طرف الإدارة المركزية للقوات المساعدة التي كان كبار مسؤوليها يشكلون مكتبها المسير، حيث تمكن من الوصول إلى قسم أندية الصفوة، وتمكن من فرض ذاته بإنجاب هدافين للبطولة الوطنية من أمثال أنافلوس والسوفير... وكان في أغلب المواسم ينهي البطولة في مراتب مطمئنة. وفي سنة  1995 قرر الملك الراحل الحسن الثاني إلحاق فريق القوات المساعدة بالأقاليم الصحراوية ومنحه امتيازات عديدة على مستوى التنقلات والدعم المادي، وجعل مكتبها المسير متجانسا بين فعاليات من مدينة العيون ومسؤولي إدارة االقوات المساعدة، وكان من أبرز الأسماء الصحراوية التي حملت مسؤولية الرئاسة حسن الدرهم باعتباره لاعبا سابقا ورجل أعمال وبرلمانيا عن منطقة العيون. وسارت الأمور في شكل جيد خلال السنوات الأولى وأصبح ملعب الشيخ الأغضف بالعيون يغص بالجماهير خلال كل اللقاءات المحلية لفريق شباب المسيرة. لكن خلال الخمس سنوات الأخيرة اصبح الفريق يعيش معاناة تقنية ملحوظة، وأرجعت العديد من المصادر ذلك إلى ضعف ميزانيته المالية التي لا تخول له تعزيز صفوفه بلاعبين متميزين، وبسبب ذلك توالت عليه النتائج السلبية، لينزل للقسم الإحترافي الثاني قبل ثلاث سنوات خلت، وها هو اليوم ينزل لقسم الهواة. هذا النزول يشكل بالتأكيد خيبة أمل كبيرة للمناطق الصحراوية العزيزة على كل المغاربة لانها ستفقد تلك الحركية الكروية المشعة التي كان فريق شباب المسيرة هو قطبها الأساسي. والكل يتساءل عن دواعي هذا الإخفاق!