الأحد 21 يوليو 2019
رياضة

هيرفي رونار تجربته مع المنتخب الوطني وصلت إلى محطة التوقف

هيرفي رونار تجربته مع المنتخب الوطني وصلت إلى محطة التوقف هيرفي رونار
تأكد جليا أن تجربة الناخب الوطني هيرفي رونار تعيش مرحلتها الأخيرة، والقناعة ترسخت بشكل علني لدى مكونات جامعة كرة القدم التي أعلنت وبشكل رسمي أنها تبحث من الآن عن مدرب بديل لهيرفي رونار.
وفي الوقت الذي كانت فيه إنتقادات مسؤولي الجامعة تتم بشكل سري،فالأمور خرجت للعلن وكان اللقاء الودي للمنتخب الوطني بنظيره الأرجنتيني بمثابة إزالة اللثام عن عمل تقني غير منهجي وغير متقن البناء. وتأكد جليا أن عمل هيرفي رونار أصابته مجموعة من الإختلالات، من إختيارات غير موفقة ومن نهج تكتيكي عقيم ومن غياب الإنسجام الكلي بين مكونات المنتخب الوطني.
ومما زاد الأمور استفحالا القرارات العنيدة لهيرفي رونار، بحيث لايتنازل عن موقف إتخذه ولو كان سلبيا مائة بالمائة،وخير دليل على ذلك إقصاء اللاعب حمد الله من الإنضمام للمنتخب الوطني، وهو اللاعب الذي أكد نجاعة وجوده في قلب الهجوم ويجيد التهديف بشكل متميز وهو الآن هداف الدوري السعودي وقاد فريقه النصر للتواجد في رتبة جد مشرفة.
ومن المواقف الأخرى المستفزة لرونار طبيعة تصريحاته الصحفية ومنها بالخصوص تصريحه حول مشاركة المنتخب المغربي بنهائيات كأس إفريقيا للامم في الصيف القادم بمصر،بحيث يواصل التأكيد بأن المنتخب المغربي لن يفوز بكأس إفريقيا!!!
وهذا التصريح هو موقف يمس المغاربة قاطبة،فكيف لايمكن التنافس على هذا اللقب والمنتخب الوطني له مايكفي من المؤهلات والإمكانيات ما يسمح له بالتنافس على الفوز بالكأس؟
من خلال هذه المعطيات تأكد جليا أن هيرفي رونار ليس هو مدرب المرحلة الحالية والتي إبتدأت منذ سنتين، فالمنتخب المغربي غاب إشعاعه وغاب بريقه الذي أبان عنه في ملتقيات كروية كبرى إفريقيا ودوليا،ومن هنا يحق للجميع أن يصف مرحلة هيرفي رونار بمثابة حرث بدون حصاد.