الثلاثاء 25 يونيو 2019
سياسة

رئيس المجلس العلمي بالمضيق يناهض بالفعل زيارة البابا للمغرب!

رئيس المجلس العلمي بالمضيق يناهض بالفعل زيارة البابا للمغرب! بابا الفاتيكان، و توفيق الغلبزوري
في أعقاب العنوان التالي :"هل يعترض  رئيس المجلس العلمي بالمضيق على زيارة البابا للمغرب؟!" - الذي ساءلنا من خلاله تدوينة الأستاذ توفيق الغلبزوري التي كفر فيها  الأديان الإبراهيمية الأخرى - خرج بتوضيح يفسر فيه سياق تدوينته، وهو أن شخصا واجهه بسؤال وهو يلقي درسا في مسجد بسبتة، فكتب ما كتب، ففهمت تدوينته "على غير وجهها". وأضاف :"إن سوء الفهم وسوء التأويل يفضي إلى اتهام بالباطل خاصة إذا انضم إليه سوء القصد".
وهنا وجب التوضيح من جانبنا، إذ أن مسألة تكييف سياق التدوينة بسؤال شخص في درس بسبتة، فهذا أمر يمكن للجهات ذات الاختصاص بالنسبة للمساجد ومعبر سبتة ،التأكد من زيارته لهذه المدينة في الآونة الأخيرة، فالإيحاء بأنه يؤطر في سبتة ينطوي على قدر كبير من التدليس. وما دام قد اتهم في توضيحه الآخرين بسوء الفهم والتأويل، وحتى "سوء القصد"، فإن مسألة تنوير الرأي العام، ومن يهمه أمر معرفة مشاتل التطرف التي تحتضنها البنيات الرسمية في الحقل الديني، تستوجب التذكير بما يلي: 
لقد احتضن مؤخرا مركز الفن الحديث بتطوان ندوة  حول الأديان الإبراهيمية ومسألة التسامح والتعايش، نظمته مؤسسة غابرييل ماركيس بالمغرب بتنسيق مع الكنسية الكاثوليكية بتطوان والكنيس اليهودي بطنجة، ومشاركة كلية أصول الدين  بتطوان، تزامنا مع الزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان للمغرب. وقد صدر عن هذا اللقاء/الندوة "نداء تطوان للتسامح الديني".
وبهذا تكون تدوينة رئيس المجلس العلمي للمضيق تنطوي على سوء القصد، وهي تناهض زيارة البابا للمغرب.أما توضيحه فينطوي على التضليل والتدليس.وتبقى حرائق الأستاذ توفيق الغلبزوري لاتنتهي، سواء في فضاء المسجد أو الكلية أو المجلس العلمي أو الندوات،وفي كل مرة يخرج بتوضيح يرسي خطوات المزيد من الهروب الأصولي إلى الأمام.