الجمعة 19 إبريل 2019
خارج الحدود

زيتوت: حكومة بوتفليقة تستقوي بالخارج ضدا على الحراك الشعبي الجزائري

زيتوت: حكومة بوتفليقة تستقوي بالخارج ضدا على الحراك الشعبي الجزائري محمد العربي زيتوت
اتهم محمد العربي زيتوت، القيادي في حركة "رشاد" الجزائرية المعارضة، قادة النظام الجزائري بالاستقواء بالخارج على الحراك الشعبي المطالب بالتغيير في بلاده.
واعتبر زيتوت في حديث صحفي، أن زيارة نائب رئيس الحكومة الجزائرية رمطان لعمامرة إلى روسيا تأتي في سياق الاستقواء بروسيا على الشعب الجزائري.
وقال: "قادة الحكم في الجزائر لجأوا إلى الخارج بعد أن نزع الشهب الجزائري الشرعية عنهم للأسبوع الرابع على التوالي، فبعد التدخل الفرنسي والأمريكي الذي كان منذ اليوم الأول للحراك الشعبي في الجزائر عبر الرسالة التي بعث بها بوتفليقة إلى الشعب، ها هي روسيا والصين تدخل على الخط لدعم الطغمة الحاكمة".
وأكد زيتوت أن المعارضة والشعب في الجزائر يرفضون التدخل الخارجي في شؤون بلادهم، وقال: "نحن ثمنا موقف المغرب، الذي رفض التدخل في الشأن الجزائري تحت أي ظرف، وندعو المجتمع الدولي إلى النسج على المنوال المغربي، لأن التدخل الخارجي سيعمق الأزمة ويدفع بالجزائريين إلى مزيد من التشدد في مطالبهم"، على حد تعبيره.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد حذّر في تصريحات نقلها تلفزيون "روسيا اليوم"، من مغبة محاولات زعزعة الاستقرار في الجزائر، مؤكدا رفض موسكو القاطع لأي تدخل خارجي في شؤون الجزائر الداخلية.
وقال لافروف في مستهل مباحثات مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة اليوم في موسكو: "نتابع تطورات الأحداث في الجزائر باهتمام... ونشهد محاولات لزعزعة الوضع هناك ونعارض بشكل قاطع أي تدخل في ما يجري في الجزائر. الشعب الجزائري هو الذي يقرر مصيره واستنادا للدستور".
من جهته، أكد لعمامرة أن الاحتجاجات التي تشهدها الجزائر تندرج في الشأن الداخلي والـ"عائلي"، وعبّر عن ثقته في قدرة الجزائريين أنفسهم على إيجاد حل للمشكلة، مضيفا أن السبيل الوحيد للحل يمر عبر الحوار السياسي الداخلي.
ووصل لعمامرة إلى موسكو قادما إليها من العاصمة الإيطالية روما، التي تحادث فيها مع رئيس الوزراء الإيطالي جيوسيبي كونتي في سياق ما قالت وكالة الأنباء الجزائرية إنه يأتي في سياق "طمأنة الشركاء الدوليين للجزائر".