الجمعة 24 مايو 2019
مجتمع

تسليم السلط لم يتم بعد ببلدية المحمدية والرئيسة تطالب بإيفاد لجنة من وزارة الداخلية للنظر في ملفات"حارقة"...

تسليم السلط لم يتم بعد ببلدية المحمدية والرئيسة تطالب بإيفاد لجنة من وزارة الداخلية للنظر في ملفات"حارقة"... إيمان صابر، و حسن عنترة
إنتهى مسلسل التطاحنات حول الإنتخابات، و التي كانت محطة رفض طلب الطعون هي آخر "حلقة من هذا المسلسل"...لكن اليوم كانت الأمور ببناية بلدية المحمدية غير عادية، والكل يتحدث عن رسالة بعثتها الرئيسة الحالية إيمان صابر لوزارة الداخلية تطالب عبرها ببعث لجنة للإشراف على تبادل السلط بينها وبين" أخيها" في الحزب (وهو في الحقيقة خصمها منذ مدة).
ويتعلق الأمر بالرئيس السابق حسن عنترة، ومراسلة رئيسة بلدية المحمدية لوزارة الداخلية لها بالتأكيد دلالات عديدة وأهداف مركزة وفي مقدمتها المطالبة بالمحاسبة والتدقيق في العديد من الملفات ،بمعنى أنها متأكدة من وجود إختلالات..
ومن هذا المنطلق فإن واجهة أخرى من البحث والتقصي سيتم فتحها وهو ما يؤكد ان جبهات جديدة للتطاحنات ستفتح ليس بين مسؤولي أحزاب مختلفة ولكن بين منتمين لحزب واحد (البيجيدي).
وهذا النمط سار عليه حزب العدالة والتنمية  بالمحمدية منذ مدة ،وكان من نتيجة ذلك حل الفرع وإتخاذ العديد من القرارات التأديبية في حق مجموعة من الأسماء الوازنة "بالبيجيدي" بالمحمدية..
ففي الوقت الذي كانت فيه ساكنة المحمدية تأمل في الإنفراج السياسي أملا في فتح القنوات المسدودة للتنمية بالمنطقة هاهو ملف جديد سيشكل منعرجات جديدة للواقع التنموي بمدينة"الزهور".