الثلاثاء 23 إبريل 2019
سياسة

عبد الرزاق الحنوشي يودع المجلس الوطني لحقوق الإنسان بهذه الرسالة المؤثرة

عبد الرزاق الحنوشي يودع المجلس الوطني لحقوق الإنسان بهذه الرسالة المؤثرة عبد الرزاق الحنوشي
بعد انتهاء مهمته كرئيس لديوان رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان، وجه عبد الرزاق الحنوشي رسالة مؤثرة إلى زميلاته وزملائه بالمجلس، كتبها بتأثر بالغ بهد أن قضى ثماني سنوات جاور فيها؛ ادريس اليزمي الرئيس السابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومحمد الصبار الأمين العام للمجلس.
رسالة فيها الكثير من الاعتراف بالجميل، وهي مبادرة ليست غريبة عن عبد الرزاق الحنوشي، الفاعل الحقوقي، والمدني. 
رسالة شكر وتنويه
الزميلات العزيزات، الزملاء الأعزاء؛ 
في متم شهر مارس الجاري، تنتهي مهمتي كرئيس لديوان رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان، وبذلك أكون قد أتممت ثمانية سنوات بينكم. 
ثماني سنوات جعلتموها في مساري المهني تمر بسرعة، على الرغم من كونها بالنسبة لي محطة أساسية وغنية ومفعمة بالكثير من القيم الإنسانية النبيلة التي جمعتنا. 
لذلك وعلى إثر مغادرتي للمجلس (سأغادره لكنه لن يغادرني إلى الأبد)، أودّ أن أتقدم لكن ولكم جميعا (أعضاء سابقين وطنيا وجهويا وزميلات وزملاء عبر مجموع التراب الوطني)، بخالص عبارات شكري وامتناني وعرفاني على حسن تعاونكم الدائم والموصول، وعلى كل المساعدات التي قدمتموها لي شخصيا، مما جعل مهمتي يسيرة وسلسة وممتعة. 
شكرا لكن ولكم أيضا على ما منحتموه لي (وما كنت أحس به وألمسه) من محبة صادقة وتقدير ووفاء، وسأظل دائماً مدينا لكم جميعا بهذا الفضل. 
شكري الخاص أيضا لصديقي وزميلي وأستاذي ادريس اليزمي الذي منحني أعز ما يطلب، ثقته في شخصي المتواضع التي كانت الوقود الأساسي لكل ما كنت أبادر إليه من أعمال لصالح هذه المؤسسة العتيدة وخدمة للمصلحة العامة، فأنا مدين له مدى الحياة. 
وشكري موصول أيضا لصديقي وزميلي ذ.محمد الصبار الأمين العام للمجلس، الذي كان لي شرف التمتع بالعمل إلى جانبه كفريق واحد منسجم. 
شكري الخاص (واستسمح زميلاتي وزملائي بذكر بعض الأسماء): مليكة وزكية وحبيبة والحاجة مريم وسي بنعاشر وسي عبد الرحيم. 
شكرا جزيلا للجميع

مع خالص تقديري ومحبتي
عبد الرزاق الحنوشي