الثلاثاء 21 مايو 2019
خارج الحدود

فرنسا تدخل على خط الحراك الجزائري وهذا ما تأمله من السلطات الجزائرية لتأمين الشفافية في الإنتخابات

فرنسا تدخل على خط الحراك الجزائري وهذا ما تأمله من السلطات الجزائرية لتأمين الشفافية في الإنتخابات بنجامان غريفو( يسارا)، ومشهد من احتجاجات الجزائريين على العهد 5 لبوتفليقة
تأمل باريس في أن تسمح الانتخابات الرئاسية في الجزائر في 18أبريل 2019، بـ"تلبية التطلعات العميقة" للشعب الجزائري، كما قال الأربعاء 27 فبراير 2019، المتحدث باسم الحكومة الفرنسية في حين تواجه البلاد احتجاجات غير مسبوقة منذ سنوات.
وقال بنجامان غريفو لدى الخروج من جلسة لمجلس الوزراء "الشعب الجزائري وحده مسؤول عن اختيار قادته وتقرير مصيره بأمن وسلام (...) نتمنى أن تعطي هذه الانتخابات للجزائر الحافز اللازم لمواجهة التحديات وتلبية التطلعات العميقة لشعبها".
وتواجه السلطات الجزائرية احتجاجات منذ إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في العاشر من فبراير، ترشحه لولاية خامسة،  وهو يحكم البلاد منذ 1999، ويعاني من آثار جلطة دماغية أصيب بها في 2013.
وبعد تظاهرات حاشدة منذ الجمعة،، ثم مسيرات جديدة الأحد والإثنين نظم الطلاب بدورهم الثلاثاء تجمعات في الجزائر ومعظم المدن الكبرى في البلاد.
وقال المتحدث أنه في باريس "تم التطرق باقتضاب" للمسألة خلال جلسة مجلس الوزراء صباح الأربعاء في إشارة إلى "بلد صديق" و"شريك مهم تربطنا به صلات متينة".
وأضاف المتحدث "أخذنا علما بقرار الرئيس بوتفليقة الترشح للانتخابات الرئاسية في الجزائر في 18أبريل المقبل ونأمل في أن يجري هذا الاقتراع في شروط جيدة والتحقق من شفافية الحملة".