الأربعاء 22 مايو 2019
سياسة

"أسامة بنكيران" يرث الوجه "القاصح" من أبيه!!

"أسامة بنكيران" يرث الوجه "القاصح" من أبيه!! ابن البط عوام.. أسامة بنكيران ووالده عبد الإله بنكيران

"ابن البط عوام".. ينطبق هذا المثل على نجل بنكيران "أسامة" بنكيران "الأب" الذي لم يورث لأبنائه المناصب والاستفادة من "الريع"، بل حتى "النفاق" و"المناورة" و"الشيطنة".

 

فما كتبه من "نوسطالجيا" و"حنين" إلى ثورة حركة 20 فبراير، يذكرنا بمثل مصري بليغ نسمعه في الدراما المصري "يقتل القتيل ويمشي في جنازتو"!! هذا باختصار يشرح جزءا من تدوينة أسامة بنكيران الذي مازال ينتظر "ربيعا قادما" بعد ثماني سنوات مرت بحلوها ومرها!!

 

هذا الكلام يقوله "أسامة" يا سادة.. أسامة ابن الرجل الذي أطلق رصاصة الرحمة على حركة 20 فبراير بعد أن امتص دماءها ورماها "جثة" لا حياة فيها.

 

كلام أسامة يذكرنا بما كان يردده بنكيران في تجمعاته الخطابية أمام أنصاره أو في البرلمان حين كان يتلو على الشعب أكاذيبه. فمن ينصت إلى عبد الإله بنكيران في المعارضة لا يعرف بنكيران الذي أصبح رئيسا للحكومة، ولا يعرف أيضا بنكيران الذي يدافع عن ريع معاشه الاستثنائي بأنيابه ومخالبه!! رجل متعدد الوجوه الذي يضبط لسانه حسب موجات تردد مصلحته الشخصية.

 

ربما شخصية أسامة بنكيران لا تختلف كثيرا عن شخصية والده، حين يتحدث بقناع ثوري يحن إلى أمجاد حركة 20 فبراير التي أجهضها بنكيران نفسه!

 

من يقرأ تدوينة أسامة يتخيل أنه شق عصا الطاعة عن والده، لكنها حكاية عائلة شبّت على "المناورة" والتلاعب بجميع أوراق الحظ.. فلا أحد ينكر أن حركة 20 فبراير كان "ورقة حظ" قامر بها بنكيران في "كازينو" السياسة، وكانت ورقته الرابحة بلا شك. وابنه "أسامة" يرغب في أن يمشي على "الصراط" الملتوي نفسه.

 

أليس ابن البط عواما؟!