الأحد 18 أغسطس 2019
رياضة

متى يعوض الاتحاد الدولي لكرة القدم المغرب في فضيحة مونديال 2006 ؟

متى يعوض الاتحاد الدولي لكرة القدم المغرب في فضيحة مونديال 2006 ؟ كأس العالم
يتذكر الجميع أن المغرب كان ضحية مؤامرة و فساد تم بموجب ذلك حرمانه من استضافة دورة كأس العالم لكرة القدم 2006 و التي جرت بألمانيا.
وتمت المؤامرة بمساندة عربية. فقبل سنوات، كشفت صحيفتا "دي فيلتْ" الألمانية" و"الدايلِي ميلْ" البريطانيَّة، عنْ خذلانٍ سعودي للمغرب.
المصادر الصحفية كشفت، في خضم الفضائح التي طفتْ في "الفيفا" إلى السطح قبل سنوات، وعقب الأقوال المدلى بها في التحقيق الذي جرى بسويسرا والولايات المتحدة، أنَّه قبل أسبوع من عمليَّة التصويت على البلد المؤهل لتنظيم كأس العالم 2006، قام المستشار الألماني وقتئذٍ، جيراراد شرودر، بالسماح بإرسال راجمات صواريخ منْ طراز "RPG" من صناعة ألمانيَّة إلى السعوديَّة، مقابل تصويتها لألمانيا عوض المغرب.
المعطيات ذاتها، كشفت أنَّ من المفترض أنْ تكون الجامعة الألمانيَّة لكرة القدم هي التي رتبت للصفقة مع السعوديين الذِين قبلُوا من جانبهم بالتصويت ضد المغرب، في حال سمحتْ برلِين بتمرير صفقة الأسلحَة.
في المنحى ذاته، أوردت المصادر أنَّ إدارة المستشار الألماني، جيرارد شرودر، قدْ وضعت بالفعل شرطًا يقوم على عدم تزويد السعودية بالأسلحة، إلَّا في حال تراجعت عن فكرة تصويتها للمغرب، ورجحت كفَّة ألمانيا.
وخسر المغرب لدى ترشحه لاحتضان نهائيَّات كأس العالم، برسم 2006، التباري من الجولة الأولى، لتنحسر المنافسة بين كلٍّ جنوب إفريقيا والألمان، لتؤُول إلى ألمانيا، قبل أنْ تفوزَ جنوب إفريقيا باستضافة كأس العالم سنة 2010.
وساقت مصادر متطابقة عن صحيفة "بيلد" الألمانية تأكيد السلطات السويسرية ضبط وثائق من المبنى الذي كان يضم في السابق وكالة تسويق حقوق الرياضة، في اليوم نفسه الذي تم فيه إلقاء القبض على مجموعة من كبار مسؤولي "الفيفا", إثر سلسلة من الاعتقالات في سويسرا بطلب من القضاء الأميركي.
فمتى تتصالح "الفيفا" مع ماضيها و تقبر إحدى ملفات الفساد عبر منح المغرب استضافة دورة كأس العالم 2030؟