الأربعاء 22 مايو 2019
خارج الحدود

عائلة المختطف الخليل، تصر على معرفة مصيره، وتؤكد أن تصريحات مسؤولي البوليساريو لاترقى إلى الخبر اليقين

عائلة المختطف الخليل، تصر على معرفة مصيره، وتؤكد أن تصريحات مسؤولي البوليساريو لاترقى إلى الخبر اليقين تظاهرات احتجاجية بمخيمات تندوف مطالبة بالكشف عن مصير المختطف الخليل
تسير الأمور بخط تصاعدي في مخيمات تندوف، على خلفية قضية الخليل أحمد بريه، الذي اختطفته السلطات الجزائرية، بتواطؤ مع جبهة البوليساريو، منذ سنوات، ولم تستطع الجبهة، إخماد هذه الاحتجاجات التي اتخذت شكل اعتصامات ومسيرات ووقفات أمام مؤسسات الجبهة.
 
جريدة "أنفاس بريس"، وضمن تغطيتها الإعلامية المتواصلة لهذه القضية، تنشر التوضيح الذي توصلت به من أسرة الخليل أحمد بريه والموجه للرأي العام الوطني والدولي.. يقول التوضيح:
 
"بعد الحركة التضامنية التي شهدتها مخيمات اللاجئين الصحراويين، وأماكن وجود الجالية الصحراوية في كل المناطق بالجنوب المغربي وفي المهجر والشتات، تنوه عائلة الخليل أحمد بريه المستشار السابق لحقوق الإنسان بالجبهة، الذي تم اختطافه سنة 2009 بالجزائر العاصمة ننبه أنه لتوضيح الموقف الأخير وما يدور من أخبار قد يكون البعض منها مجانبا للحقيقة ومبالغا فيه وأحيانا مغلوط ولا يمت للحقيقة بصلة، وللأسف الشديد، قد تم تداوله على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الاعلامية.
ونوضح هنا بالقول أنه لم تردنا حتى الساعة أية معلومات بشأن مصير الخليل أحمد بريه، المختطف مجهول المصير، لا عن سلامته ولا عن ملابسات اختطافه، كما أنه لم يردنا أي جواب على أسئلتنا التي تقدمنا بها إلى سلطات الدولة الصحراوية، هذ من جهة.
من جهة ثانية نوكد على أن كل ما حصلنا عليه حتى الآن هو مجموعة من التطمينات والوعد بالحصول على كامل المعلومات التي تحيط بهذا الملف، وهذه الوعود والالتزامات لا ترقى حتى إلى أن نسميها حبرا على ورق، غير أننا أخذناها بدواعي حسن النية، وهي وعود بالحصول على معلومات كافية وشافية للأسئلة والمطالب التي قدمناها لرئاسة الجبهة والجهات المعنية، والتى أكدت لنا أنها تأخذها على محمل الجد وهو الجهد الذي وصفناه بالسعي المشكور، إذا كان سيتوج بنتائج حقيقة وملموسة في قادم الأيام.
أما ما يروج من اشاعات غير الذي أكدناه في هذا التوضيح للرأي العام، فإنه مناف للحقيقة وعار عن الصحة تماما، وعليه نعود ونؤكد بأننا فقط حصلنا على وعود شفهية من أعلى المستويات في الجبهة بحلحلة القضية والاستجابة لمطالبنا الإنسانية والمشروعة التي تكفلها لنا القوانين وجميع الشرائع والقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
كما أنها تبقى بالنسبة لنا وعودا لا غير، ما دامت لم تترجم على أرض الواقع، ونعيد التأكيد ان الخليل أحمد بريه لا يزال مختطفا مجهول المصير ولا نعلم عنه شيئا لا عن صحة سلامته ولا الملابسات التي أحاطت باختفائه قسرا، وهذا إلى حدود اللحظة، نؤكد على عدم صحة ما جرى الحديث عنه على نطاق واسع".