الثلاثاء 21 مايو 2019
سياسة

منعطف حاسم للحراك ضد البوليساريو باستقبال القبائل الصحراوية للمعتصمين من قبيلة سواعد بالرابوني

منعطف حاسم  للحراك ضد البوليساريو باستقبال القبائل الصحراوية للمعتصمين من قبيلة سواعد بالرابوني شرارة الانتفاضة اندلعت بعد رواج خبر حول احتمال أن يكون الخليل سيدي أحمد، قد توفي أثناء اعتقاله
ما زال الحراك الشبابي لقبلة "الركيبات السواعد"؛ المعتصمين قبالة مقر ما يسمى بالكتابة العامة للبوليساريو بالرابوني بتيندوف، متواصلا، وقد عرف، أمس الجمعة 15 فبراير2019، حسب مصدر مؤكد في اتصال بـ"أنفاس بريس"منعطفا جديدا، وحاسما بعدما اتسعت قاعدة التضامن بين القبائل الصحراوية، وتمثل ذلك باستقبال المعتصمين لشيوخ وأعيان كافة هذه القبائل بمخيمات تيندوف لإطلاعهم على قضية المختفي الخليل أحمد ابن قبيلة سواعد المختطف قبل زهاء عشر سنوات من طرف المخابرات الجزائرية بالجزائر العاصمة أثناء تأديته لمهام رسمية، حينما كان يشغل منصب مستشار مكلف بحقوق الإنسان بما يسمى برئاسة البوليساريو.
هذا، وقد تأجج الغضب والاحتقان الذي تجسد عبر القيام بمسيرات، و وقفات ومظاهرات ضد قيادة البوليساريو، علاوة على الاعتصام المفتوح المتشبث بالمطالبة بالكشف عن مصير المختطف الخليل، بعدما راج في المخيمات خبر وفاته في معتقله، حيث كان يخضع للاختفاء القسري، في ظل صمت مريب لقيادة البوليساريو التي باتت تبحث عن أية وسيلة لإخماد الانتفاضة.