الاثنين 22 إبريل 2019
خارج الحدود

أكثر من 600 فتاة رياضية ضحية الاعتداءات الجنسية في كندا

أكثر من 600 فتاة رياضية ضحية الاعتداءات الجنسية في كندا كشفت هيئة الإذاعة العامة أن أكثر من 600 ضحية صغيرة، رحن ضحية اعتداءات جنسية في كندا
إدانة مدرب كندي للتزلج لمدة 12 عاما، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، مادامت تهم التحرش الجنسي والاعتداءات الجنسية تلاحق العشرات من مدربي الرياضات في حق فتيات قاصرات ضمن الفرق الصغرى، مستغلين موقعهم وسلطتهم للاعتداء على الفتيات.
وكشفت هيئة الإذاعة العامة CBC، أن أكثر من 600 ضحية صغيرة، رحن ضحية اعتداءات جنسية في كندا، بين عامي 1998 و 2018، وتم توجيه الاتهام إلى 340 مدرب رياضي بارتكاب جرائم جنسية، كما تم إصدار 222 إدانة خلال 20 عامًا بسبب الانتهاكات ضد أكثر من 600 شاب دون سن 18 عامًا.
ووفقاً لنفس المصدر، فإن الجرائم تتعلق بالاعتداء الجنسي والاستغلال الجنسي وصنع أو استغلال الصور الإباحية للأطفال. ومعظم الإدانات تتعلق بالرجال، 213 من أصل 222، لكن الضحايا هم من الفتيان والفتيات. يضيف المصدر أن 34 حالة إضافية لا تزال معلقة.
وقالت بطلة أولمبية سابقة، وهي "ساندرا كيربي"، أستاذة علم الاجتماع، وخبيرة في الاعتداء الجنسي في الرياضة، إن أرقام "سي بي سي" يمكن أن تكون "قمة جبل الجليد"، وبأن هناك حالات الإساءة ليست موضوع شكايات قضائية. مشددة على أن المنظمات الرياضية في البلاد لا يمكنها تجاهل هذه النتائج وأن "إصلاحًا هائلاً" ضروري حتى يتمكن جميع الأطفال المشاركين في الرياضة من القيام بذلك بأمان.
وفي مقابلة أجرتها "سي بي سي" ، قالت "لورين لافرينيير" ، رئيسة جمعية التدريب في كندا، إن النتائج كانت "مفجعة" ، مشيرة إلى أنها تظهر أن "الآباء لديهم شعور خادع بالأمن عندما يتركون أطفالهم وراءهم".
وسبق للمدعية العامة "ماري ناتالي ترمبلاي"  أن أعربت عن رضاها من الحكم، موجّهة تحية للضحايا اللواتي قبلن أن يشهدن في هذه القضية، معتبرة أن جرائم الاعتداء الجنسي "لم تعد مقبولة في مجتمعنا".
ووجه القاضي اللوم إلى الاتحاد الكندي للتزلّج قائلا إنه فشل في حماية الفتيات من الاعتداءات الجنسية.