الأحد 19 مايو 2019
خارج الحدود

سلطان الجابر: زيارة قداسة البابا تؤكد أن الإمارات منارةً للانفتاحِ وواحة للتعايش السلمي

سلطان الجابر: زيارة قداسة البابا تؤكد أن الإمارات منارةً للانفتاحِ وواحة للتعايش السلمي قداسة البابا وشيخ الأزهر أثناء زيارتهما للإمارات

الزيارة التي قام بها قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، اعتبرها المهتمون بالشأن السياسي والإعلامي محطة تاريخية تسجل في سجل القيم الإنسانية التي تعكس التسامح والتعايش بين الأديان. وفي هذا السياق أكد الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة رئيس المجلس الوطني للإعلام أن الزيارة التاريخية المشتركة لكل من، قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر تشكل انعكاساَ للأخوّة الصادقة والعيش المشترك، والتي تتجلى بوضوح على أرض دولة الإمارات التي تحتضن جنسيات مختلفة تعيش بأمنٍ وسلام واستقرار لتجسد مثالاَ يحتذى به في التسامح والتعايش بين الثقافات والأجناس المتعددة، وتعكس ريادة الدولة ودورها المحوري في ترسيخ القيم النبيلة والسامية".

 

وأشار الوزير في تصريح له بهذه المناسبة بأن "إطلاق وثيقة الأخوّة الإنسانية يؤكد المكانة العالمية لدولة الإمارات كواحة للتعايش السلمي تأسست على مبادئ إنسانية سامية تتمثل في البذل والعطاء والمساواة بين البشر، كما أنها تعكس الدور الرائد للدولة في ترسيخ الانفتاح والحوار الإيجابي، وذلك تجسيداً لنهجٍ ثابت فيها، أرسى دعائمه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه".

 

وأكد الوزير سلطان بن أحمد الجابر أن زيارة بابا الكنيسة الكاثوليكية الأولى من نوعها إلى شبه الجزيرة العربية ولقائه مع فضيلة شيخ الأزهر، "تعكس الرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة باستهلال عام التسامح بهذا الحدث الذي يرسخ مكانة دولة الإمارات منارةً للانفتاحِ ومنبِعاً للقيم الأصيلة.. كما يرسل هذا الحدث رسائل إيجابية بأن الإمارات واحةً للاستقرار والتنمية، تتمحور جهودها حول العمل الإيجابي".

 

وأضاف بأنه لابد من تثمين الجهود التي بذلتها دولة الإمارات لإنجاز وإنجاح لقاء الأخوّة الإنسانية والفعاليات المصاحبة له في أبوظبي، بدءاً بالدعوة الكريمة التي وجهها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة إلى قداسة البابا فرنسيس، وكذلك حضور ومشاركة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والاهتمام الشخصي والمتابعة الدقيقة والدائمة من قبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة..

 

وأكد سلطان بن أحمد الجابر أن نجاح دولة الإمارات في صنع حدثٍ إيجابي بكل احترافية ومهنية عالية كان معه اسم الدولة في قلب وسائل الإعلام العالمية على مدى ثلاثة أيام متواصلة مرسخةً مكانتها مركزاً مشعاً للأخوّة الإنسانية.. "ما كان ليتكلل بالنجاح لولا تضافر جهود الجهات المعنية كافةً، بما في ذلك الجهات الأمنية ومئات الأفراد وفرق العمل والمتطوعين الذين ساهمت جهودهم الجماعية في ضمان سير هذا الحدث بسلاسة وانسيابية وبكل بساطة وشفافية، فلابد لنا أن نفخر بهذه الجهود وبكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث التاريخي.