الاثنين 9 ديسمبر 2019
مجتمع

عائشة رحال: القضية الوطنية قضية جميع المغاربة، وليست حكرا على أهل الرشيد وحدهم!

عائشة رحال: القضية الوطنية قضية جميع المغاربة، وليست حكرا على أهل الرشيد وحدهم! عائشة رحال

توصلت "أنفاس بريس" من عائشة رحال، الناشطة الحقوقية الصحراوية المغربية، رئيسة الجمعية الصحراوية من أجل حقوق الإنسان بلاص بالماس، ببيان تشرح فيه أنه عقب التصريحات التي أدلت بها لبعض المنابر الإعلامية  التي  أكدت فيها على ضرورة القطع مع سياسة الريع في الصحراء والاتجار بالقضية الوطنية، وأوضحت أن الأمر يتعلق أساسا ببعض الأعيان، وعلى الخصوص عائلة وحيدة هي المستفيدة من الريع والمناصب، ابتداء من الأب والابن وابن الأخت والصهر؛ كشفت الناشطة الحقوقية بأنها تتعرض لعدة مضايقات، وهذا ما جاء في بيانها :

"لقد قام السيد حمدي ولد الرشيد عمدة العيون برفع شكاية ضدي لدى المحكمة الابتدائية بالعيون، رغم أني لم أذكر اسمه في تصريحاتي، لكن سرعة رد فعل عمدة العيون السيد حمدي ولد الرشيد تؤكد صحة تصريحاتي.

للأسف تعرضت وما زلت أتعرض لعدة مضايقات من طرف أتباع أهل الرشيد، ومن بينها رمي بقايا البناء أمام فيلا والدي من طرف السيد حمدي ولد الرشيد رئيس جهة العيون وابن أخ العمدة وزوج ابنته.. وعقب كل هذه الأحداث، عقد أعضاء الجمعية اجتماعا مستعجلا بمقر الجمعية بلاس بالماس، بحضور محامي الجمعية الإسباني الجنسية، و ذلك يوم الثلاثاء 8 يناير، حيث قررنا رفع دعوى قضائية ضد السيدين: مولاي حمدي ولد الرشيد عمدة العيون، والسيد حمدي ولد الرشيد رئيس جهة العيون، وذلك لدى المحكمة الأوروبية، عقب تهديدي بالتصفية الجسدية من طرف أتباع أهل الرشيد، نساء ورجالا. كما تقرر رفع الدعوى القضائية  بالمحكمة الأوروبية، لأن الجمعية التي نترأسها جمعية إسبانية وأن السيد العمدة يحمل الجنسية الإسبانية.

لقد لجأنا إلى المحكمة الأوروبية لأن الجمعية التي أترأسها إسبانية وأنا هولندية من أصل مغربي، مزدادة بأمستردام.

وليكن في علم أهل الرشيد أن المحامي قام بإخبار السلطات الهولندية على التهديدات التي تطالني من طرفهم.

كفى يا أهل الرشيد من استعباد المواطنين، فهناك من تستغلون ضعفهم لمصالحكم الشخصية عبر بطائق الإنعاش الوطني، حيث أنه إذا لم يمتثل لأوامركم تقومون بحرمانه من الكارطية.. لقد بلغ السيل الزبى وإن زمن العبودية انتهى. وإن القضية الوطنية قضية جميع المغاربة وليست حكرا على أهل الرشيد وحدهم.

فليعلم أهل الرشيد أن التهديدات والمضايقات التي تطالني من طرفهم، فهي تخدم كذلك أجندة البوليساريو وبعض انفصاليي الداخل، وهو ما يؤكد أيضا ما كنت قد صرحت به في ندوة صحفية سابقة، وقلت فيها أني أتعرض لمضايقات من طرف الانفصاليين ومن طرف بعض الأعيان بالصحراء والمستفيدين من الريع.

يجب أن يعلم جميع المغاربة أن عائلة أهل الرشيد أجهزت على اليابس والأخضر بالعيون، كما استولت على جميع البقع الأرضية وحرمت الساكنة من العيش الكريم.

وفي الختام أحمل مسؤولية سلامتي الجسدية لعمدة العيون حمدي ولد الرشيد ورئيس جهة العيون حمدي ولد الرشيد".