الاثنين 19 أغسطس 2019
سياسة

الإعلامي الجهوري: موقف سلطنة عمان من الوحدة الترابية للمغرب هو استمرار لمشاركتها في المسيرة الخضراء (مع فيديو)

الإعلامي الجهوري: موقف سلطنة عمان من الوحدة الترابية للمغرب هو استمرار لمشاركتها في المسيرة الخضراء   (مع فيديو) سالم بن حمد بن علي الجهوري، نائب رئيس التحرير للشؤون الدولية بجريدة "عمان"
أكد سالم بن حمد بن علي الجهوري، نائب رئيس التحرير للشؤون الدولية بجريدة "عمان"، أن سلطنة عمان ثابتة على مبدئها من حيث الموقف من قضية الوحدة الترابية للمغرب، باعتبارها خط أحمر، ولايمكن بأي شكل من الأشكال المساس بالصحراء المغربية.
واسترجع الزميل الجهوري في اتصال هاتفي مع جريدة
"أنفاس بريس"، على خلفية انعقاد الدورة الخامسة للجنة المشتركة المغربية- العمانية، بمسقط خلال نهاية الأسبوع الأول من شهر يناير 2019، كيف ان سلطنة عمان كانت في الصفوف المتقدمة للمشاركين من الدول العربية في المسيرة الخضراء نونبر 1975، بوفد يمثل الطلبة والمثقفين والمفكرين، وهو ما يعني أن موقف السلطنة متقدم ولا رجعة فيه من حيث حماية الوحدة الترابية للمملكة المغربية منذ بدأ هذا المشكل الإقليمي، كما جدد الجانب العماني في هذه اللجنة المشتركة تأييده لوحدة المغرب الترابية، معبرا عن تقديره لحكمة القيادة المغربية في التمسك بالحل السلمي لهذه القضية. 
وبخصوص دلالات وسياق هذا الاجتماع الثنائي بين الرباط ومسقط، قال الجهوري، ان هذا يندرج ضمن الحراك العربي الذي تمثله مصالح البلدين لتفعيل التعاون الثنائي في مختلف المجالات، والتي كانت ظاهرة في عدد من القطاعات وتوحيد المواقف من القضايا الإقليمية، داعيا في نفس الوقت إلى المزيد من بحث فرص التعاون في مجال الاستثمار والاقتصاد بما تزخر به السلطنة والمملكة من مقدرات طبيعية وبشرية وتقنية، مؤكدا ان التعاون الاقتصادي والاستثماري والاجتماعي لا يرقى إلى مستوى عمق العلاقات السياسية المتينة بين مسقط والرباط، راجعا ذلك إلى توقف عمل اللجنة المشتركة لثمان سنوات، عن عقدها بشكل دوري، داعيا الى انتظام عقدها بشكل سنوي، لدعم جهود كل الوزرارات بين البلدين.
وضمن نتائج هذا الاجتماع، أعلنت المملكة المغربية الرفع من عدد المقاعد الدراسية الممنوحة للطلبة العمانيين من 25 مقعدا دراسيا إلى 50 مقعدا دراسيا سنويا في مختلف المؤسسات والمعاهد الجامعية المغربية، وهو ما اعتبره نائب رئيس التحرير للشؤون الدولية بجريدة "عمان"، كونه: "يشكل إضافة نوعية ويعطي الدليل على أهمية مثل هذه اللقاءات في تذليل الصعاب وفتح آفاق جديدة، معتبرا انها لفتة كريمة من الملك محمد السادس، بعد أن ارتفع طلب عدد الراغبين العمانيين في استكمال دراستهم بالجامعات المغربية، نتيجة انسجامهم في المجتمع المغربي، ومدى الرحب والكرم الذي يلقونه من المغاربة، ماداموا بين أحضان اهلهم واخوتهم، وهناك العديد من الأطر العمانية التي تشتغل في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص بالسلطنة، والذين تخرجوا من الجامعات المغربية، وهم اليوم يتبوؤون مسؤوليات متقدمة، وهم فخر البلدين معا، وهو ما يسعى هذه الأجيال الطلابية من استكماله دراسيا بالمغرب"، يقول الصحافي الجهوري.