الأحد 17 فبراير 2019
مجتمع

السدراوي: "حكم طنجة" أعاد الاغتصاب الزوجي لواجهة النقاش

السدراوي: "حكم طنجة" أعاد الاغتصاب الزوجي لواجهة النقاش إدريس السدراوي

ضمن ردود الفعل على الحكم القضائي بإدانة محكمة طنجة لزوج بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها ألفي درهم مع تعويض لفائدة الزوجة المشتكية حدد في 30 ألف درهم، بعدما اتهمته باغتصابها وفض بكارتها بالقوة، توصلت جريدة "أنفاس بريس"، بتصريح إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، ندرجه كالتالي:

"الاغتصاب الزوجي غير معرف به في القانون المغربي، لا نصا، ولا عقابا، ولا تجريما، وهو مطلب اساسي للعديد من الجمعيات النسائية والحقوقية رغم أن هذه الجريمة كان يبررها المجتمع ومازالت تتجاهلها القوانين ولم يكن يُعترف بها كجريمة جنائية لمدة طويلة، إلا أن هذا الفعل أصبح يُدان بشدة من المنظمات الحقوقية الدولية ويجُرم قانونيًا ومجتمعيًا في العديد من الدول. ويمكن أن نعرف الاغتصاب الزوجي بأنه: "كل ممارسة جنسية تتم بدون رضا الزوجة بالعنف والإكراه، والضغط والابتزاز وتعتبر اغتصابا من طرف الزوج".

بخصوص الحكم وفي غياب مرجعية قانونية واضحة ومع عدم معرفتنا بملابسات القضية، وهل يمكن أن تطبعها دوافع انتقامية، فيصعب التعليق، لكنها كقضية يمكن ان تطرح للنقاش من جديد قضية الاغتصاب الزوجي ومسألة اصلاح القضاء التي تبقى أولوية حتى نكون كحقوقيين مطمئنين إلى أحكامه مع ما اصبحنا نلمسه ونرصده من تفشي الفساد والرشوة والعديد من الأحكام التي تجانب الصواب أو التناقض بين الأحكام الابتدائية الاستئناف بشكل جذري وغياب التعليل المقنع والقانوني".