الاثنين 10 ديسمبر 2018
مجتمع

تأجيل الإنتخابات وتغيير القانون يقودان الأطباء إلى الإحتجاج بالرباط (مع فيديو)

تأجيل الإنتخابات وتغيير القانون يقودان الأطباء إلى الإحتجاج بالرباط (مع فيديو) خلال الندوة الصحفية للنقابات الممثلة للأطباء بالقطاعين الخاص والعام والمصحات
أجمعت النقابات الممثلة للأطباء بالقطاعين الخاص والعام والمصحات، وأيضا التعليم العالي، على معاناة المنظومة الصحية المغربية من علل مرهقة وبعضها مزمن. مؤكدة في ندوة صحفية عقدت مساء أمس الخميس 6 دجنبر 2018 بالدار البيضاء، أن من أول ما يعول عليه لتدارك الوضع هو إعادة النظر في طريقة اشتغال الهيئة الوطنية للأطباء.
وفي هذا السياق، أشار مصطفى الشناوي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحة (كـ.د.ش)، إلى أن من أسباب عقد الندوة الإعلان عن البرنامج النضالي للنقابات المجتمعة، والذي سيستهل بوقفة احتجاجية بعد غد الأحد 9 دجنبر أمام الهيئة الوطنية للأطباء بالرباط، مشددا على التشبث بتغيير القانون المنظم للهيئة 12.08. علما أن ذلك يستوجب، كما يردف، لن يتأتى إلا بتأجيل تاريخ الانتخابات المزمع إجراؤها يوم 23 دجنبر الحالي.
وتعزى خلفية الرغبة في تغيير القانون، وفق رافضيه، إلى عدم استجابته لانتظارات المواطنين والأطباء على حد سواء، ناهيك عن عجزه على مساعدة الهيئة حتى تقوم بدورها لضمان احترام أخلاقيات المهنة والممارسة السليمة له. إذ كشف تطبيقه، بحسب رجال الميدان، العديد من الاختلالات والنواقص والفراغات التي لا يحتمل علاجها التأجيل.
هذا، وناقشت مختلف التدخلات ما يحوم، بحسبها، حول تحكم "لوبي" مصلحي في الهيئة، يهدف بالأساس إلى الهيمنة على أطباء أعضاء وضمنهم الرئيس. لذلك كانت المطالبة بألا يتمتع بصفة ناخب إلا الطبيب المقيد في جدول الهيئة، والذي أدى جميع الاشتراكات الواجبة عليه. فضلا عن إلزام انتخاب أعضاء المجلس الوطني أو الجهوي الممارسين في قطاع معين من طرف الأطباء المزاولين في ذلك القطاع فقط، وليس من طرف أطباء ينتمون إلى قطاعات أخرى.