الأربعاء 14 نوفمبر 2018
كتاب الرأي

أمين لقمان: على عامل إقليم الرحامنة أن يحترم وعوده في تخليق الحياة العامة

أمين لقمان: على عامل إقليم الرحامنة أن يحترم وعوده في تخليق الحياة العامة أمين لقمان

لقد ناضلت الحركة التقدمية وشرفاء العمل الجمعوي طيلة السنوات الماضية بابن جرير ضد بيع الإرادة الشعبية ورهنها لدى تجار الوطن والوطنية، وخاضوا صراعا مريرا من أجل ذلك ضد العامل السابق فريد شوراق المعين اليوم بالحسيمة بعدما تدرب بالرحامنة على قمع الاحتجاجات بالكذب وتلفيق التهم والتزوير.

لقد كان عضوا قياديا بحزب البام، ولم يكن قط عاملا لصاحب الجلالة يتسع صدره لكل الرؤى المجتمعية... لقد أسند تسيير عدد من الجمعيات الممولة من المال العام إلى أشخاص من البام يتحملون مسؤوليات في المجلس البلدي والإقليمي والجهوية في تناقض صارخ مع القانون ومع الفصل 65... حيث استعملوا هاته الجمعيات بشكل تعسفي للدعاية الانتخابية والاغتناء غير المشروع وممارسة أبشع أنواع الإقصاء والمحزوبية ضد شباب الإقليم... لقد مارست السلطات آنذاك خروقاتها البشعة باسم السيد فؤاد عالي الهمة الذي يجب الابتعاد عن تركته التي كان لها سياقها الخاص.

واليوم، عامل جديد يسير ويشرف على الإقليم، لقد دافع على اقتناء أراضي باسم الشعب للبرلماني الذي أحرق نفسه ليس دفاعا عن الصحراء وعن مصالح الوطن والسكان ورصيده التاريخي ولكن دفاعا عن رصيده البنكي وشركاته التي يدعي  أنه له شركاء كبار معه من مسيري الدولة...

لقد أساؤوا كثيرا للمنطقة التي يعتبرونها محمية، متدثرين بلحاف وباسم فؤاد عالي الهمة... لقد تابع الجميع كذبهم وفشلهم وتهافتهم من أجل الاغتناء غير المشروع ولم تعد تنطلي هاته المسرحية على أحد...

عامل الإقليم الجديد السيد عزيز بنيان صرح منذ البداية أن صفحة جديدة ستفتح بهذا الإقليم، وعليه أن يحترم وعوده في تخليق الحياة العامة وتشغيل الشباب وجلب الاستثمار وعدم دعم حزب ضد حزب آخر...وعليه أن يحترم وعوده التي يتابعها الجميع يوم بيوم ولحظة بلحظة...عليه أن لا يسقط في شباك عنكبوت المال والفساد وأن يصحح الاختلالات القانونية التي أبانت عن فشلها مع ما عرف بـ "الجمعيات السيادية" من هبة جلالة الملك للفلاحين التي تم التلاعب بها ومن مؤسسة الرحامنة للتنمية التي أسسها السيد فؤاد عالي الهمة ومن جمعية النقل المدرسي وكلها جمعيات ميزانياتها تقدر بملايير السنتيمات...استغلها حزب للدعاية الانتخابية بمباركة عامل الحسيمة السيد فريد شوراق..

خلاصة القول،

ما زلنا مع تصحيح الاختلالات ومع نضالات أبناء شعبنا رغم كل ما مورس على شرفاء المنطقة والذي سنفرد له مقالا خاصا..

ما كل شيء يباع ويشترى.. وللحديث بقية.