الأربعاء 14 نوفمبر 2018
سياسة

بنبرة غاضبة.. الأموي يخرج عن صمته: "لقد فقدت الأمل في كل شيء"

بنبرة غاضبة.. الأموي يخرج عن صمته: "لقد فقدت الأمل في كل شيء" نوبير الأموي

في أفق المؤتمر القادم للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، المقرر عقده أواخر نونبر 2018، تم إحياء مجموعة من المواقف والأقوال الصادرة عن الزعيم الكونفدرالي نوبير الأموي وتداولها على نطاق واسع في منصات المواقع الاجتماعية. ومن أقوى ما يتم تداوله، موقف نوبير الأموي الصادر عام 2016، الذي يمكن أن نسقطه على واقع الحال لسنة 2018  والطريقة التي تدبر بها حكومة العثماني لمجريات الحوار الاجتماعي...

"بلغة عربية سليمة وتعابير متناسقة، لكن بنبرة غاضبة، كتب الزعيم النقابي محمد نوبير الأموي مقالا موقعا باسمه، كله دلالات وإيحاءات بأن مصداقية الحوار الاجتماعي أصبحت غائبة ولم يعد لهذا الحوار أي وزن حقيقي، على غرار ما عرفته النقابات المغربية العتيدة أيام عزها وقوتها وتلاحم صفوفها.

وهكذا كتب الأموي: "ما كنا نردده باستمرار في السابق عن إطلاق الحوار الاجتماعي وباقي المطالب النقابية المعروفة عنا، فإني لم أشعر بأي حماسة لفعل ذلك. ليست هناك أي ثقة بيني وبين أي طرف آخر تسمح لي بتشكيل رؤية مشتركة أو تقديم مقترحات؛ الأهم بالأساس انتهوا إلى أننا لا نستحق أي التفاتة. كيف يمكن لي أن أعرض مقترحات على أشخاص أو مؤسسات غير واضحة. إن التجربة تنفع في مثل هذه الحالات، ولا يمكن لي أن أقدم أي شيء في مواجهة أساليب مصنوعة تفتقد إلى أي حس وطني".

من خلال هذه التعابير المركزة يتضح أن "قائد" الكونفدرالية الديمقراطية للشغل يئس من الوعود الكاذبة والمراوغات، والاقتراحات التي جعلت نقابته تستشعر الاستصغار من قواعدها، وهي تساوم بتعويضات هزيلة واقتراحات مذلة للشغيلة (400 درهم على أربع سنوات). إنه بالفعل عمل يستشف منه الإحباط والحد من كرامة النقابي أولا، والتي لم تعد في كل الأحوال في قيمة السنوات الماضية، وبشكل خاص قبل عهد العدالة والتنمية.

الأموي تكلم عن الاستشعار بنوع من الإحباط إلى حد الإدلال. ولهذا خرج عن صمته و"انفجر" غاضبا. ومن خلال هذه الكتابة يريد الأموي التأكيد على أنه فطن بلعبة الاجتماعات الفارغة والاقتراحات الهزيلة. فلا مجال لدعم هذا النوع من الحوارات".