الأحد 24 مارس 2019
فن وثقافة

الشيخ سو..المهاجر الإفريقي الذي قهر الصعاب بلمسات ريشته الأنيقة‎

الشيخ سو..المهاجر الإفريقي الذي قهر الصعاب بلمسات ريشته الأنيقة‎
الشيخ سو..مهاجر إفريقي ينحدر من السنيغال، دخل الى المغرب منذ عام 2015 وقرر الإقامة بحي بطانة بسلا، احترف الشيخ سو الفن التشكيلي، فحول مقر إقامته الى محترف فني لإنتاج لوحات فنية تنهل من الطبيعة والثقافة الإفريقية، والتي تتطلب ساعات طويلة من الإبداع والدقة واللمسات الفنية الأنيقة، قبل أن يخوض رحلة تسويق لوحاته الفنية بكبريات الشوارع بالعاصمة الرباط وكذا بمختلف المدن المغربية من خلال برمجة جولات فنية حاملا عشرات اللوحات الفنية على أكتافه بحثا عن لقمة العيش، حيث يقصد الشيخ سو المقاهي والمطاعم لترويج لوحاته بأثمان معقولة ومتناسبة مع المستوى المعيشي للمغاربة.
لوحات الشيخ سو تتنوع بين الطبيعة والفنون والثقافة الإفريقية والتي تلقى قبولا واسعا لدى زبنائه بمختلف المدن المغربية بألوانها الزاهية والجذابة. يظل يجول آملا في إيجاد زبائن يقتنون لوحاته، وحينما يكل من التجوال يعرض لوحاته بأحد كبريات الشوارع ويأخذ قسطا من الراحة، قبل مواصلة رحلة البحث عن لقمة العيش.
خاض الشيخ سو تجربة الفن التشكيلي منذ ثلاث سنوات، مستفيدا من التكوين الذي تلقاه من شقيقه الأكبر، ورغم حصوله على دبلوم BFEM، فإن الشيخ سو قرر ترك مقاعد الدراسة بعد أن وجد نفسه " مسحورا " بإغواء الفن التشكيلي، خصوصا بعد أن لقيت لوحاته الفنية قبولا واسعا لدى المغاربة.
الشيخ سو..سعيد جدا بتواجده في المغرب وسعيد أيضا بطيبوبة وحسن معاملة المغاربة كما عبر عن ذلك لـ " أنفاس بريس " وحلمه الوحيد هو أن يتمكن من نحت إسمه ضمن قائمة مشاهير الفن التشكيلي وعلى رأسهم الفنان الإيطالي بابلو بيكاسو الذي يظل بالنسبة للشيخ سو ملهمه لمواصله رحلته الفنية رغم أنف الصعاب..
الشيخ سو في أحد أعماله