الاثنين 10 ديسمبر 2018
مجتمع

سؤال للوزير أمزازي: من الذي يسعى إلى خدش صورة الأستاذ الجامعي؟

سؤال للوزير أمزازي: من الذي يسعى إلى خدش صورة الأستاذ الجامعي؟ الأستاذ عبد الحق غريب (يمينا) ووزير التربية الوطنية والتعليم العالي سعيد أمزازي

لم يعد أدنى شك أن هناك جهة ما تستهدف الأستاذ الباحث وتسعى إلى خدش صورته وضرب سمعة ومصداقية الجامعة العمومية.. نعم، بات من المؤكد أن ثمة نيّة مبيّتة لجهة ما لتشويه سمعة الأستاذ الجامعي، وأن هناك مخططا محكما لوأد الجامعة العمومية.

بعد تسلسل سريع ومتتال لأخبار سيئة عن الأستاذ الجامعي هنا وهناك (تسريب تسجيل صوتي حول الرشوة بماستر فاس، نشر خبر التحرش الجنسي بماستر المحمدية، تسريب تسجيل صوتي لأستاذ بالقنيطرة يسب طالبة، نشر نتائج تقرير قضاة جطو حول الفساد بجامعة سطات، تصريح الكاتب العام السابق للنقابة الوطنية للتعليم العالي حول ملفات الفساد بالجامعة العمومية المغربية، إلخ..)، ها هي أخبار تنتشر كالنار في الهشيم حول عميد بالنيابة ضُبِط متلبسا بسرقة معطف بتطوان (؟)..

ما يثير الاستغراب حقا في هذه الواقعة هو نشر مراسلة إدارية من وزارة التربية الوطنية موجهة إلى رئيس الجامعة، تحمل توقيع "عن وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي" في شأن إنهاء المهام، تتضمن الاسم والصفة والمهمة الإدارية ومقر العمل لمن تتهمه الأخبار بسرقة معطف (ح ف، أستاذ التعليم العالي، عميد بالنيابة، كلية الحقوق، تطوان)..

هل يمكن اعتبار نشر هذه المراسلة بريئاً؟ أليس هذا دليل على أن جهة ما تسعى للنّيل من سمعة ومكانة الأستاذ الجامعي، ومن خلاله الجامعة العمومية؟ ألا يمكن القول بأن هناك نيّة مبيّتة لخدش صورة أستاذ التعليم العالي وهي من فعل فاعل؟

هذه أسئلة ضمن أخرى نطرحها بعد تسلسل أخبار تضر بسمعة الأستاذ الباحث وتسيء إلى صورة ومصداقية الجامعة العمومية، تزامنا مع بداية عهد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية المثير للجدل، ونتائج المؤتمر الوطني 11 للنقابة الوطنية للتعليم العالي، وتشكيل مكتب وطني غير منسجم وغير متناسق وغير متجانس.. متنافر.