الخميس 15 نوفمبر 2018
سياسة

الدروش: فوز بنشماس برئاسة الغرفة الثانية يكشف زيف الادعاء بتماسك حكومة العثماني!!

الدروش: فوز بنشماس برئاسة الغرفة الثانية يكشف زيف الادعاء بتماسك حكومة العثماني!! عزيز الدروش يتوسط حكيم بنشماس (يسارا) وسعد الدين العثماني

يرى عزيز الدروش، القيادي بحزب الكتاب، أنه في الوقت الذي يدعي فيه سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، والتي وصفها بالضعيفة والفاشلة، أن الأغلبية متماسكة وقوية وأن التراشق الكلامي بين مكوناتها هو أمر عادي يقع، كما يقع بين الزوج وزوجته.. وها هي الأيام الأخيرة تثبت مرة أخرى، يضيف الدروش، في تصريح لـ "أنفاس بريس" زيف الادعاء، ويظهر العكس، وما تتخبط فيه هذه الأغلبية الهجينة من تفكك وتناقضات!! ولعل هزيمتها في انتخابات رئيس مجلس المستشارين  لخير دليل على ما أقول، بعدما فاز بهذه الرئاسة مرشح المعارضة حكيم بنشماس، الأمين العام الأصالة والمعاصرة. وكانت هذه الهزيمة على مستويين:

- أولا: بعد فشل الأغلبية الحكومية في تقديم مرشح واحد، وهو ما جعل حزب العدالة والتنمية يرشح رئيس فريقه نبيل الشيخي لينافس بنشماس في السباق نحو رئاسة مجلس المستشارين .

- ثانيا: لم يحظ الشيخي إلا بأصوات فريقه، بعدما اختارت مكونات الأغلبية من التجمع الدستوري والحركة والاتحاد الاشتراكي التصويت لصالح بنشماس، مرشح "البام" الذي فاز برئاسة مجلس المستشارين لولاية جديدة .

وبناء على خلفيات هذه النتيجة، يعتبر الدروش بأنه بات على العثماني، بعدما أكدت هذه الواقعة زيف الكذب وتضليل الشعب بتماسك الحكومة، أن يقدم استقالته إزاء النفق المظلم الذي أوصلت إليه البلاد حكومة العدالة والتنمية في نسختيها الأولى والثانية.