الخميس 15 نوفمبر 2018
مجتمع

تجار وساكنة طانطان يرزحون تحت وطأة روائح النفايات الصناعية.. ولا من مغيث!!

تجار وساكنة طانطان يرزحون تحت وطأة روائح النفايات الصناعية.. ولا من مغيث!! محمد عالي بوشيح مع صور لشاحنة من اللواتي تسبب ضررا للساكنة والتجار

يعاني سكان وتجار مدينة طانطان من الروائح الكريهة المنبعثة من شاحنات (الكوانو)، التي تمر يوميا أمام منازلهم ومحلاتهم التجارية، الكائنة بالشوارع الرئيسية للمدينة.

وفي اتصال بجريدة "أنفاس بريس" أكد محمد عالي بوشيح، رئيس جمعية تجار طانطان للتنمية والتضامن وعضو الشبكة المغربية للحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام، بأن هذه المعضلة باتت مستمرة منذ سنوات، وكانت موضوع عدة شكايات مرفوعة إلى المسؤولين تطالبهم التدخل لإيجاد حل لها يقي صحة وسلامة الساكنة والتجار المتضررين منها ومن آثارها، لكن معاناتهم لم تجد الآذان الصاغية ولا التفاتة من طرف السلطات والمتمثلة، حسب عالي بوشيح، في تحديد أوقات معينة لمرور هذه الشاحنات أو فتح ووضع طريق خاصة تمر منها بعيدا عن الشوارع الرئيسية للمدينة، خاصة وأن هذه الشاحنات تحمل نوعا من النفايات الصناعية تتعلق ببقايا الأسماك ومستخرجاته من مادة (الكوانو)، والقادمة من المصانع المتواجدة بالمنطقة، والمتجهة نحو ميناء الوطية بطانطان.

وأضاف بوشيح أن هذه الشاحنات التي تمر يوميا، خاصة من أمام شارع تگيرياء وبئر انزران، لا تسبب فقط تلوثا بيئيا من حيث إفراز الروائح الكريهة، بل وتشكل أيضا خطرا يهدد الأطفال والساكنة عموما.

وأوضح محدثنا أن جمعية التجار للتنمية والتضامن راسلت عدة جهات بالمدينة، من وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية طانطان وعدد من المؤسسات الوصية، كالمجلس البلدي الساهر مبدئيا على النظافة وحماية البيئة في إطار اختصاصات الشرطة الإدارية..

وها هي الجمعية اليوم تدق باب عامل الإقليم، ملتمسة منه التدخل لإيحاد حل لهذه المشكلة البيئية التي تقض مضاجع الساكنة والتجار بمدينة طانطان.